الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
سألَتهُ بعد أن قابلت عُجاب الدُنيا من رَجُلِها الحنون ، الحنونُ الذي سفَك الدماء منذُ لحظاتٍ مثلاً :
" لمَ قَتلتَه ! "
وسطَ دُجى الليل و خرابَ القلوب ،وضياعَ المُستقبلِ الواضح ، اجابها بنظَراتٍ ناعِسه تهوى الغيابَ بين أحضانِها:
" لستُ قاتلاً لكن ظُلمَهُ وأذاهُ المُتكرر لَنا أصابني بالجنون ونعم تمرَّدَت شياطيني و غَرستُ خناجِري كُلها في صدرِه ، استهوَتني الرغبات العارمة في القتل ولم استطع التحكُم بما تمرَد مني على غَفلة "
___
" كُنت أنا النارُ و توهجَ القمر ، وهو كان قارِئي ،يُحـسِن تعـديلَ فَتـيلي ويعرِفُ أوقات اشتعالي، وكذلك يحفظُ مواسمَ انطفائي و إنارتي "
" كُنتُ أنا الشعورُ و سالبَ العقول وهي كانت مصفَوفتي الخاصة ، أحفظُها عن ظهرِ قلب عكسَ الآخرين الذين أكافح مطولاً لأجلِ إلتماسِ أرواحهم الدَفينة "
___
- كيم تايهيونغ.
- آيسل تراين .