كُنتُ أبـحَثُ عَن فَـرِيستي التالِية... فَـإِذا بِي أَكـتَشفُ أني كنتُ الفَرِيسـة مُنذُ اللحظـةِ الأولَـى.
تشان لو.
المحتالة الأشد دنسًا بماض يأبى أن يتركني بل يطاردني كظل لا يفارق صاحبه يلحق بي تحت لواء "الثالوث الصيني".
مهمتي أن أخدع الآخرين متقمصة دور العرافة أستنزف نفوذهم وأتركهم خلفي بينما أبحث عن فريستي التالية أوهمهم بأن خلاصهم من لعنة الحظ العاثر مرهون بالزواج من عرافة أو ساحرة مثلي.
حتى وجدني الحظ العاثر هو هذه المرة وسط برد موسكو القارس بين يدي رجل يملك من السلطة ما دفعني لمطاردته بخداعي... حتى انقلب عالمي رأسًا على عقب وتبددت جميع محاولاتي هباءً.
داركوف تراسوف.
"العرافة التي تزعم معرفة كل شيء... لم ترَ نفسها في شباكي."
قضيت حياتي عسكريًا وسيدًا أنتمي إلى عائلة مرموقة أقرأ خصمي وأفكك نقاط ضعفه حتى جاءت امرأة واحدة... كانت الخصم وكانت النبضة الأولى التي شعرت بها تحرك شيئًا عميقًا داخلي
هي تخدعني، وأنا أسمح لها بذلك.
لم أدرك أنني طيلة انتظاري، كنت أغرق...
═══════════════════.☆.═
الجزء الثاني من سلسلة التايدرز | Tiders series
.
رواية بأجواء صينية × روسية.
ماهو البارانَويد؟ هو مريضٌ نفسي.. والبارانويا هي امرأته ومرضُـه.
آمبــر. ~
أكون مجرد شرطية تُحب عملها وتؤمن بالعدالة.. عملي يبدأ وينتهي عند وضع المجرمين خلف القضبان..
لكنني أكون ابنة مجرم.. والأسوأ أنني زوجة واحد أيضًا زواجي من غريكو فيرارو رجل من عائلة جينوفيزي، إحدى أعرق عائلات الكوزا نوسترا... لم يكن بدافع الحب بل كان تقليدًا تتوارثه عائلتي منذ أجيال..
قصتي تبدأ في ليلة الهالوين... حين التقيتُ برجل لم يكن يُفترض بي أن أرغب فيه لكنه جعلني أشعر بالحياة كما لم يفعل زوجي أبدًا... والآن أنا عالقة بين الواجب والرغبة.. هل أبقى الزوجة المخلصة لرجل أكرهه أم أنجرف وراء حب محرم أعلم أنه لن يقودني إلا إلى كارثة؟
غريــكُـو. ~
فقدتُ زوجتي في حادث... ماتت تاركة خلفها طفلتي وأقسمت يومها أنني لن أتزوج أي امرأة غيرها... لكن تقاليد زوجتي الراحلة تفرض أن أتزوج أختها الوسطى... آمبر... نقيضي.. وقطتي السوداء مثل اللعنة المنسوجة في قدري.
لكنها لا تهُمني.. ما يهم هو حماية طفلتي الصغيرة والتمسك بعَهدي... ألا أحب امرأة أخرى.
الغدر يأتي مرة واحدة... لن أُخدع مجددًا.
وبالأخص ليست هي... ليست الشرطية... ليست آمبر ويستون.
مالَاكَـــار. ~
أنا البارانويد...
كنتُ شريرًا في قصة مضت... وما زلتُ شريرًا في هذه القصة فلا تظنني بريئًا..
.
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025