قصة حقيقية
مگدرت أنام من التفگير لليل واني سهرانه نفتح الباب تفاجئت!! منو دخل غمضت عيوني سويت نفسي نايمه اسمع خطوات واحد بالغرفه نزلت الجرباية واحد صعد بيها!!! تمدد بصفي اسمع انفاسه بلعت ريگي ودرت وجهي بخوف وما أحس الا حط ايدة على حلكي
_اششش صوتج
_مد ايده على التبلام وفتحه من شفته نصدمت اريد أعيط ضغط ع حلگي قرب و
_التملّك هي رغبة موجودة بداخِلُنا تخلينة لا إراديّاً نحس بحبّ تملّك الشخص من ناحية المشاعر والأحاسيس، ومن أشدّ واصعب أنوع الحب هو الحب الجنوني المفرط الي بي غيرة وامتلاك قوي هو حب مبطن بالخوف تحس على ساعة وراح تفقد هذا الشخص ومن اصعب وأخطر أنواع الحب هو حب التملك خاصتاً من الشخص الخطأ وكتها راح يكون مثل السجن الي متكدر تتخلص منه مثل الحبس المؤبد...
.
.
.
قصة باللهجة العراقية... رأبع قصة ألي أتمنىٰ تعجبكم قصة تختلف عن باقي ألقصص... مختلف جداً وبأسلوب جديد.. بقلم زهراء المياحي
تدور القصه حول فتاة كانت تعيش ف ألمانيا مع والدتها ولكن شائت الظروف أن تأتي هذه الفتاة إلى مصر لكي تسترجع حقوق والدها، وتنتقم له من اعمامها وزوجاتهم، ولكن تختطف هذه الفتاة من المطار. وبعد عدة محاولات، تستطيع الهرب. وفي طريقها وهي تحاول الهروب، تلتقي به وتتبدل حياتها كليا.
تدور القصه حول الخداع والطمع والحب والصداقه وأشخاص يرتدون الاقنعه ويظهرون عكس مابداخلهم......
في كل جيل... يولد سر....
وفي عائلة آلبرت، وُلد نذر مشؤوم لا يرحم من يطرق بابها!
توارثت العائلة قاعدة غريبة وهيَ
"أول حفيدة تتزوّج، سيرث زوجها جميع ممتلكات الجدّ إدوارد..."
لكنّ كل رجل تقدّم لخطبة إحدى الحفيدات، انتهى ميّتًا
والسبب؟ مجهول... أو هكذا يزعمون
ليّا آلبرت، حفيدة متمرّدة تخشى الحب، وتخفي خلف صمتها مرضًا نفسيًا لا يُروى
تشان آدامز، غريب الأطوار، لا يخشاها... بل يرى فيها مشروع إصلاح يتقنه
هي تتبعثر...
وهو يراقب.
بينهما، منزل قديم وأسرار أقدم...
وقدر لا يرحم المشاعر حين تتسلل من تحت الأبواب المغلقة
"كل ما أرادته ليّا... كان أن لا يُقتل تشان !
حازت في هاشتاق على المركز الأول في :
~# 1 فتى
~# 1 فتاه
~1# ثانوي
~1# مريضه
روايه خياليّه ولاتمت للواقع بأي صله استطعتُ وضع المشاعر المعقّده بها
هناك في شوارع إيطاليا أو كما تعرف ببلد الثراء،كان دانييل رييفا و الوريث الشرعي لمجموعة رييفا للعقارات يستعد لمغادرة مكتبه، لم يكن على دراية بما ينتظره في تلك الليلة ،لم يعلم أن حياته ستنقلب رأسا على عقب...
كان الجو ينذر بقدوم عاصفة جوية على العاصمة روما أو بالأحرى على رأسه هو . كان يقود سيارته بإتجاه الشمال... فجأة سكون رهيب ، زخات مطر، رعد، برق، حتى ظهرت هي ظهرت من العدم ...
تنبيه: الرواية ترتكز على الحوار أكثر من الوصف لتلامس قلوبكم و تنقلكم إلى الواقعية أكثر 🤍
🥀🥀 ¤¤¤¤¤🥀🥀
- تلك الشفاه شفعت لكِ الينا..
- لِسانك .. راقبيه..
- ضاج**ع نفسك دانييل رييفا ..
حصلت على المركز الأول بتاريخ ٨/٦/٢٠٢٢ فى تصنيف الأكشن 👊👊👊
والمركز الأول بتاريخ ٩/٢/٢٠٢٣ فى شغف
والمركز الأول فى هوس بتاريخ 22/4/2023
وحصلت على المركز الثانى فى تصنيف رومانسي
روايه رومانسية، ،جريئة،( مكتمله)
الاولى عشقته منذ الوهله الاولى ولكنها لا تعلم ما يخبئه لها القدر
بينما الاخر فالثقه أسمى مراتب الحب أن تثق بشخص ما يعنى ان تعطيه بلا تردد مفاتيح قلبك
فماذا تفعل اذا دخل الشك قلبك؟؟؟
أما الأخرى فعشقته منذ نعومه أظافرها ..ظنته خذلها فى لحظة تسرع وأندفاع ..ولكنها أكتشفت فجئه بأنها هى من تسرعت بالحكم عليه ..ولكن هل لتسرعها ضريبه تدفعها أم سوف يكون للقدر رأي أخر ؟؟
روايه رومانسيه جريئه .. تحكى عن ثلاثه أبطال
لكل منهما حكايه مختلفه عن الاخرى ..ولكن الشئ الوحيد المتفقين عليه & أنهم يعيشون كلاهما
&عشق من نوع خاااااااص&
استطاع الياس انتونيدس ان يحول شركة العائلة من شركة على وشك الانهيار الى شركة رابحة ، وعندما علم ان والده راهن على مستقبل الشركة وباع حصة كبيرة منها جن جنونه.
لقد اصبح لديه منافس وخصم قوي وعنيد يقاسمه السلطة والارباح وهو تالي سافاس.
كانت تالي تطمح كي تثبت لوالدها انها قادرة على تحمل المسؤولية ، لكنها لم تتوقع ان يكون خصمها جذاباً بهذا الشكل ومصمماً على تدميرها ، فإلى متى تستطيع ان تصمد
محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
•••••
ولدت من خطيئة ... فعاقبها الجميع على ذنب لم ترتكبة ؟!
ليانور " الفتاة المنسية بين جدران قصر لا يحتضن إلا القسوة ، عاشت عمرها تعاقب على وجودها مكروهة لأنها الأبنة " الغير الشرعية " لرجل انتحر بسبب حب محرم ، فصارت العار الذي يرفضة الجميع .
سافيدش " محامً لامع يعيش حياة مثالية في نيويورك اراده زوجة مطيعة . لا ترفع صوتاً و لا إعتراضاً امرأة تشبة الديكور في عالمه المرتب ... فظن ان ليا خيارة المثالي .
لكن ماذا لو اكتشف أن الهدوء الذي في عينيها .. يخفي عاصفة ؟
" في الغربة و بين خياناتة و اقنعتة . هل ستبقى"ليا رهينة عقد الماضي أم ستنصع لنفسها مصيراً جديدًا
(روايتي الخاصة لا أسمح بأقتباسها)
قناتي تليگرام 🤎🪐ad3_23