"كانت مجرد مستأجرة في عمارة عمتي، مدرسة لغة إنجليزية وقورة بهدوئها المعتاد. لم أكن أهتم لتفاصيل حياتها، كان كل ما يشغلني هو موعد الإيجار.. حتى جمعتنا صدفة ليلية في إحدى المقاهي. هناك، سقطت الأقنعة وظهرت 'منى' الحقيقية، المرأة التي تخفي خلف ثيابها الرسمية بركاناً من الأنوثة والجمال. ليلة واحدة في شقتي كانت كفيلة لتقلب موازين كل شيء، حيث تداخلت أصوات الرغبة مع حرارة الصيف، لنكتشف أن ما خلف الأبواب المغلقة.. أكثر إثارة مما تخيلنا."
في شباك أمتلاكي وقعتي .. وبين متاهات هوسي ضعتي ... و على ترانيم عشقي سقطتي ... ومن عيناي قد خفتي ... أبعدتكي عن عينان تحبينها ولكن حتى من أغلالي تحررتي ... ليجن جنوني عندما أتخيلك وقد هربتي ... لأحاول أخفائك مجدداً فلا للهزيمةٍ عندي ... لكن هل سأحصل عليك أو للقدر كلمه أخرى غير كلماتي...
1# حصل على المركز الأول في تصنيف الوتباد لـ يزن✨أختطاف ✨ اختلال ✨ في تاريخ [ 1/8/2021]
🔺️نبذة عن الكتاب : تنتقل فتاة المدينة للعيش في بيت جدتها في الريف بعد ذلك الحادث الغريب الذي تسبب في موت عائلتها ، لتلتقي هناك بصاحب الشعر الأبيض الذي تدعوه هي بغريب القرية ، دون أن تعلم بأن كل ما حدث معها كان مخططا له بأنامل شيطانية .
إبتسمت و هي تمد يدها لتصافحه " أنا كلوديا ! ما هو إسمك يا غريب القرية ؟" ، عانقت أنامله كفها الصغير و هو يبتسم "إديس ...أدعى إديس "
صحيح أنها كانت المرة الأولى التي يصافح فيها بشرية لكنه كان متأكدا من أن الأمر سيتعدى ذلك خلال الأيام القليلة القادمة .
ما أن وقعت عيناه عليها نطقت روحه قبل لسانه "ملكي"
و كم من شخص مات عاشقا مذلولا أمام سحر عينيها ؟ في كل مرة رغب باقتلاع قلبها اللعين حتى لا يتجرأ و ينبض لغيره، كل مرة تجرأت على الابتسام لرجل غيره أراد كسر فكها
دخلت عرين شيطان يقتل بلا رحمة فما بالها حين يكتشف لعبتها، ظنت أنها المسيطرة لكنها كانت مجرد بيدق بلعبته و انتى الأمر ان تكون هي الخاسرة الوحيدة
تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
كبير عائلتة يملك السلطة يهابة ويخافة الجميع إلا هى، فهى تعلم ضعفة وحبة لها لتستغل ذلك دائما لصالحها، لكنها لم تضع فى حسابتها تلك الصغيرة ما يمكن أن تفعلة عندما يتدخل سلطان القلوب فيغير كل شيئ فى اللعبة.
لكل وهمٍ حكاية ... ولكل وهنٍ حكاية اخرى ان تهوى بيد احدهم و تضيع تماماً مثلَ حركة هاوية وضعتْ بين سطورٍ من الكلمات الشعرية يهتم الناس بالشعرِ لا بالحركاتْ !
احدهم يحفظ كلماتكَ التي تضن انها ليست مهمة ، احدهم يسرق قطعة ملابسك المشبعة بعطرك فلا تجدها عندما تود ارتدائها مرةً اخرى ، احدهم يراقب عدد رموشك عندما تتحدث هل زاد ام نفس العدد السابق و يخطأ بالعدِ احياناً كثيرة فيعود للبداية !
لا يَرضى بالشُهب ولو ألقت بِنفسها بَين يَديهِ و كذلك حالهْ معها يفقد عقلهْ يتمزق لكي يلمسها ثم لا يفعل يكتفي بالموت وهو يستنشق الهواء لكنه يحترق هذا الذي من بعيد يشدّك توّهجه !
الانحدار الجسدي و رغبة الموت المحرم المحتوم بالجنون بين هذين العاشقين تجعل منهما جسدين شبقين بلا عقلْ لكن ما إن يمتزج لسان احدهم ب لسان الآخر و يشعر بحرارة النهود المُميتة تهرب إلى قلبه حينها يدفعها يدفع تلك الرغبة التي تمثلت عندهْ ب عاهرة قذرة تضاجع حتى الجدران و تقذف ع الأقضبة الحديدة في الشوارع وتحملُ أطفالاً من امطار السماء و تنكح الأرضية !
فقط تريد شخصا" يختارك ...يعرف عيوبك و
يختارك .. يعرف ماضيك و يختارك ..
تزعجه و يختارك .. تغضبه و يختارك ..
شخص يختارك كل يوم كأنما خلت الارض الا منك !!!
بقلم ....سنيوريتا ياسمينا احمد
جميع الحقوق محفوظه لدى صفجة بقلم سنيوريتا https://www.facebook.com/?ref=tn_tnmn