"ضحّت بحياتها لأنقاذ طفل، فمنحها العالم لقب البطلة... لكن الموت لم يكن في الحقيقه سوى البداية !"
تستيقظ مجددا لكن بدلاً عن الاستيقاظ في المشفى ... تستيقظ على صرخات الخدم، بل في قصرٍ فاخر وبجسد غريب يمتلكه أكثر أشرار روايتها كراهيةً!
لتتجنب المصير المأساوي المحتوم لشخصيتها الجديدة، تقرر إعادة كتابة قواعد اللعبة.
لكن، كلما حفرت أعمق، اكتشفت أسراراً مظلمة لم تخطّها بيديها قط
الشريرة ... لم تكن سوى دمية متحركة في أيدي الظلال لأكثر من ست سنوات.
السحرة ... عادوا للظهور بعد اختفاءٍ دام لآلاف السنين.
البطلة ... القديسة النقية في صفحات الرواية... ليست كما تبدو على الإطلاق!
حين تتداخل الحقيقة مع الخيال، هل ستتمكن "الشريرة" الجديدة من النجاة، أم أن المؤامرة أكبر من مجرد قصة على ورق
[ K I L L M E W I T H Y O U R J E A L O U S Y ]
_شعرت ُ بنوعٍ من الغيرة وأنا أراقبُ عمي يُقدِمها لوالد جونغكوك وحضور جونغكوك معهم كفيلٌ بأن يشعلني
رغم أنني حذرتهُ من عدمِ الأقتراب منها!.
_عـاهدتُ نـفسيِ أن لا أعـود ولكِـن ها أنـا أنكـثُ عهـديِ وأعودُ منَ جديـد وأتـبعُ ما يهوىٰ قلبيِ
لا أستطيع الأبتعاد
ولا التخطيِ
فـ هناك صراعٌ بينَ جوارحيِ
عقلٌ يرفض
وقلبٌ يريد
أنا عالقةٌ بهِ.
أعتلاها يخنِقُها وروحِها لحظاتٍ وتُزهق
ماقالتهُ بدىٰ كأنهُا تلعبُ بِمشاعرهِ
فهو رجلٌ مهووس عندما يعشق
يجيد كُل شيء إلا التحكم بغيرته.
_هو الماضيِ وأنا الحاضر إياكِ أن تخوضيننا معاً!_
__ ايتها الفتاة المنسيه التي لا يعلم عنها احد ،
هذه البلاد تسير بالقانون لا بالاستثنائات
__ مكانكَ هذا محرم عليه دخول الاناث وانا هنا ،
الا يعد هذا استثنائاً حضرة القائد ؟
ليلي سكوت
جيون جونكوك
- صراحةٌ أم جرأة ؟ .
- كان الوقوع في الحب عبرَ اللُعبة إثماً كبيراً ، جعلنا نتمرد داخل اسوارها بحجة اللعب ، بينما هيَ ليست إلا أفعالاً حقيقية تنبِعُ من تجاويف القلوب ...
- جيـون جُـونغكوك .
- كِـيم جيرين .
بدأت : 21/9/2023 .
انتهت : 14/12/2023 .
الأولى في العاطفية ❤️
الغلاف من طرف صنع الأنامل الذهبيه:
🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
" لما لا تقترح على زوجة اخيك المقعد هذا العرض؟ ربما لن تتفانى في منحك احدى بناتها"
صرخ الرجل المقعد الذي يدعى ماكسيميان بنار تشتعل من الغضب بمقلتيه المحيطية :
"ايزابيلا! احترمي نفسك او اقسم اني سوف اقتلك!"
ضحكت ايزابيلا بسخط كبير لتتحدث احدى النساء التي تدعى كيرا ببرود شديد و ابتسامة لاحت على زاوية فمها:
" صحيح اخي، مادامت زوجتك المحترمه دييرا قبلتك لاعاقتك فلا ضرر بذلك لن يشكل فارقا معكما مشوه، معاق، ليس مهما"