تَبدأ حِكايتِنا بَين بِقاع اراضٍ يَسكنُها شَعبّ ذا اعدادٍ ضئيلَة
ارضٌ تُحَكم مِن قِبل ثلاث قِوات و ثالِثُهم أقواهُم
الولايات المُتحدَة | كوريا الجنوبيَة | حاكِم الخَنجر
قَريَة عُرفِت على ضواحٍ لا يَترأسُها رَئيس
جاءَت في مَطرحٍ و موقع جُغرافيّ مُميَّز
تَداخل فيها البُلدان لِتنال نَصيبها من كُنوزِها
لَكِّن كُلَّ من ودَّ احتلالها نال حَتفهُ بِشَكلٍ مَجهول
•••
- هَل من احدٍ يَترُك ثَروة والِده ليعود الي ذَلك العَرين كَي تلتهمهُ السنة اللهَب ..؟ هل فقدَت صوابَك ..؟
- انا واعٍ و مُدرِك لِما افعَل تمامًا ، اسمَح لي ، هَكذا انالُ خَلاصي
- انت مُتأكد انك لن تَرفض الزواج مِنها ..؟ انها مُدللة والِدها
- دام والِدي أمر ، انا اُنفِذ
«الزواج عقدٌ مُقدس، وهو صنع لها معبدًا في قلبه لِيقدسها.»
لطالما أرادت كوفي الزواج مِن شخصٍ مُراعي، ولطيف، يصوّنها وتَعيش معهُ في سلامٍ بعيدًا عن عالم عائلتها الدامي.
لقد كانت قديسة في نظر مُجتمعها، تَخلو مِن شائبةٍ، فتاةٌ خُلقت للدلال والحُب، لمْ تَتلوث يداها بِدماء عائلتها قط، وما هي إلا شيطان يحذو على عَرشِ الفساد لإيقاعهم في بؤرةٍ حالكة لا خروج مِنها.
لقد كانت سرّه الأعظم، وقد كان لها مُجرد وسيلة الوصول إلى وجهتها التالية.
عالم مغمور بالأسرارِ والظلام، وما هي إلا ظل اخر في هذا العالم يحارب الفساد بالفسادِ.
وهو كان الفساد نفسه؛ زوجها وحُبها الخفي.
_______
بدأت: 31/7/2022
انتهت: مش عارفة والله بس اهو هنشوف سوا
«الجزء الثاني من سلسلة فتيات القوة.»
«سلسلة فتيات القوة منفصلة نسبيًا، الجزء الاول منفصل وهو توضيح لمنظمة فتيات القوة فقط، أما الجزء التاني 'قهوة وفولتارين' والجزء التالت 'توت أزرق' فهما مرتبطين نوعًا ما.»
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي."
تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي.
ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها.
ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي.
شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي.
رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي.
"هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟"
توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول.
ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة.
"رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس."
ساد صمتٌ قصير.
ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها.
أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا
"وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟"
لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد
"هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟"
.
.
.
⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة ال ثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
ماذا يحدث لو وقعت طالبة تحت تدريب رئيس الشركة نفسه ؟!
فايوليت ووكر فتاة مجتهدة تدرس الادارة والاقتصاد ، شاء قدرها ان تقع تحت تدريب الرئيس المعروف بقساوته اثناء العمل ولا يتقبل الاخطاء ..????
ماذا سيحدث لهذه الفتاة ؟! هل ستصمد امام أوامر رئيسها المتعجرف ام ستغرق من اول موجة تصطدم بها !!
. . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية لل مرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*