عاش راهبً لا يعلم شكل النساء
لديه سر أحتفظ به و خبأه بين ضلوعه
و في ليله و ضحاها تدخل تلك الجنيه لتقلب حياته رأسا علي عقب
تري هل ستكشف سره أم سيظل طي الكتمان
سنري
فريده الحلواني
- أرجوك أنقذني من هنا!!! خرّجني من هنا!!!
واقف مصدوم كُل خلية في جسمُه رافضة الحرَكة، بنت ظهرت من اللاشيء و إترمت في حُضنه و ماسكة فيه كإنه أبوها، لابسة أبيض فـ أبيض كإنها ملاك و طلعت من أوضة في المستشفى و جريت عليه حضنتُه، بَص بعينيه لقُدام لقَى ست كبيرة تخينة جدًا بتجري عليهم و عينيها كلها شر ناحية البنت اللي حضناه، و جنبها راجل نظراته كلها لؤم، و بتلقائية حاوط البنت بدراعُه كإنه بيحميها من خطر جاي عليها، و لَقى الست بتمسك إيديها و بتحاول تبعدها عنه و هي بتقول بوقاحة:
- تعالي هنا يا بت أحنا مش ناقصين مياصة، لامؤخذا يا بيه أصل عقلها خفيف شوية!!! تعالي يا زفتة ماسكالي في ظابط هتودينا في داهية!!
مسِك آسر إيد الست دي بقسوة و نفضها بعيد عن إيد البنت ورجّعها ورا ضهره و قال بصوت دبّ الذُعر في قلوبهم:
- أمشوا من قُدامي دلوقتي حالاً!!!!
لف للملاك اللي كانت ماسكة في قميصُه بمُنتهى الرعب، و لسه هينطق لسانُه إتلجِم .. و هو مركز في ملامحها و تفاصيل وشها الأبيض و خدودها الحمرا من العياط، عيون زرقا كُلها دموع كونت طبقة من إزاز زودت المشهد جمال في عينيه، رموشها مُبتلة من الدموع و في علامات صوابع على وشها!! شف.ايفها بتترعش زي ما جسمها بيترعش بين إيديه بالظبط، إتنهد و بعَد عينه من عليها و حاول يرتب الكلام في دماغه لإنه
هي فتاه فاتنه جميله رقيقه كانها حوريه من حوريات الجنه وخوفا عليها من جمالها الفاتن اخبائها والدها عن الناس والجنس الرجال صامت نفسها بنقابها وعرفتها لمن عشقه قلبها
هو شيخ وسيم حد لعنه تموت عليه النساء من وسامته وجماله واخلاقه لم يرفع نظره في أي امرأته اتظلم واتكلمت عليه زوجته إمام الناس وخذلاته انه ليس برجل ولا يستطيع أن ينجب ابدا فماذا سيحدث ياتري
بقلم. المبدعتين اميره محمد وملكه الاحساس
تركض بأقصى ما لديها كأن حياتها تعتمد على ذلك وهي بالفعل تعتمد على ذلك إلى أن سمعت صوته....
مجهول : لن تهربي مني صغيرتي أنتي لي ...
: ابتعد عني أنا لست ملكاً لأحد لااااا.....
بقيت تلك الصغيرة تركض حتى اصطدمت بجدار واتضح أنه صدره هو لف ذراعيه حول خصرها وقال بنبرة ارعبتها : ليي ملكيي....!
هي له بكل جوارحها ولو لم ترد ذلك هي ملكٌ له هو فقط .....!!!
تبدأ الحكاية بـ مِسك، البنت اللي عندها 18 سنة، رقيقة زي النسمة، براءتها بتخطف العين، ودموعها قريبة جداً. فجأة بتلاقي نفسها بقت حرم سلطان الجارحي، راجل عنده 40 سنة، بيمثل الهيبة والجبروت في النجع كله. فرق السن بينهم مش بس سنين، ده فجوة بين "طفلة" عايزة تعيش حياتها وبين "أسد" عايز يحبسها جوه ضلوعه.
البطل
فهد محمد الصعيدي
35سنه خريج كلية تجاره شاطر جدا و مكار و قاسي جدا مع الغريب بس حنيت الدنيا فين مع اهله و حبايبه وسيم جدا بيحب امه جدا وخواته البنات الاتنين مابيحبش الظلم واللاسف هوا الوحيد اللي اتظلم من ابوه لما غصب عليه يتجوز من بنت عمو هوا مش بيحبها ولا مرتاح معاها بس صابر عليها عشان ابوه وعمو كبير عائلة بعد ابوه ما مات هوا اللي شال مسؤولية اخواته البنات حتي اخوه بقي تحت دراعه ومسؤوليته
نهي محمد الصعيدي
اخت فهد الكبيره عندها 28 سنه بتحب عيلتها جدا متجوزه من حب عمرها كان زميلها في الجامعه معاها ولد واحد ياسين 3 سنين جميله وطيبه وقويه في نفس الوقت مش بتحب امرات اخوها ودايما شايفه ان اخويا يستاهل يحب ويتحب
فارس محمد الصعيدي
26 سنه دراع اخوه اليمين سر بعض محدش يعرف عنهم حاجه وسيم جدا زي اخوه بيحب بنت معاهم في المنطقه
ا قاسي جدا مع الغريب وحنين مع اهل بيته وحبايبه يفدي اخوه بروحه نفسه يشوف اخوه مرتاح ومبسوط في حياته ودايما بيشجع اخوه انه يتجوز تاني ويعيش حياته
نور محمد الصعيدي
21اخت فهد الصغيره جميله جدا وشقيه جدا بتحب إخوتها جدا بتحب الهزار والضحك ماتحبش الحزن وبرده مابتحبش مرات اخوها لسانها متبري منها بتقول الحق وما بتعرفش تسكت
الحاجه صفيه
ام فهد 55 سنه ست زي اي ست مصريه بتحب و