غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها ل م تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
في مَنتـصفُ كائنات الصَفاء
كَانت هناك قواريرُ ابريَاء
لكل مَنهم جَانبً يشـعَ كـ الهلالِ
شعورهم بلأمان أصبح كـ خيـالِ..
حاربُ!! لتنجو، لتثبت أنك قوي وذو بأس شَديد، قادرِ على مُعاندة عَواصر الحديد...
هي ناره آن أوان خُروجها إلى النَور. نحن آثار الدسَتور الثابتُ وأقوياء بلا غُرور..
قَـوي وفَنــان
يلقبُ بـ مِيـزان
سَلسله عَذبـه وقَويه
يَشع الحنان من عينآه الناࢪيه
لنَغوصُ في الاوجاع ونرتـدي اسود الرداء حداداً لارواحكم بعد خَتام هذاِ البـلاء....
#طاغوت
لـ روان الشمـري
"لا احالل ولا اواهب لكلُ من يتصَف روايتي او نَصوصي بأنها له"
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
"فتاة في طفولتها"
بين ليله وضحاها تَجدُ نَفسها في مقبره
"عارية الجَسد"
ممزقه لـ أشلاء
"الآلام تنهالُ عَليها من كُل الجهات"
تَدور وتَدور لِـ تجدَ نفسها في منزل ساحرةً
تَتعلمُ فَنونَ السحرِ وَالشعوذةَ
وَ تعود لـ تَجد نفسها عاريةَ الجَسد بين أحضان رجلاً
تعود من حَيث أتت وهي طِفله
لـ يحتضنها الشارع
تتسول ،تَسرق، تَعمل
تتجردُ من أنوثتها وَتعيشُ كـ رَجُل
إلـى أين سينتهي بـ ملارنا المَطاف ؟