قائمة قراءة pll_57v
5 histórias
شيء من رصيف الدم  de LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Leituras 30,151,657
  • WpVote
    Votos 1,342,113
  • WpPart
    Capítulos 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
أغلال المرجان (غَـربيب) de itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Leituras 15,719,419
  • WpVote
    Votos 1,085,476
  • WpPart
    Capítulos 55
• حقيقة.!!! يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء • ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟! هل سيخرج من الظلمات الى النور؟! أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟! #أغلال_المرجان_غربيب -الكاتبة: سـارة الحـسن
وقار الغريب de hawraalsaidi
hawraalsaidi
  • WpView
    Leituras 18,340,555
  • WpVote
    Votos 957,754
  • WpPart
    Capítulos 53
عَالم مظلم مغمور بالغموض < وقَار الغريب > حكاية خطت ورُسمت بالوان الغموض والخفية سَنشاهد التقاء روحين للتصدي للماضي الأليم والمواجهة مع التحديات الجادية هل ستجد الحياة طريقها للتجديد والتغير ؟ أم ستبقى هَناك صورة مألوفه للألم والوحدة .. بقلم _ حوراء السعيدي لا احلل نقلها في اي برنامج ..
الحارث de lokopl
lokopl
  • WpView
    Leituras 14,583,929
  • WpVote
    Votos 791,401
  • WpPart
    Capítulos 52
رَجُلٌ يَشبَهُ الظِلْ يَرتَدي الأسود يُدَخنُ السَجائر بَعيدٌ وقَريبٌ بالآن نفسه يَستَمعُ للشِعر يَكتِبُ النُصوص يُمزقُها يُهدي الأُغنيات وحيدٌ و يُحِبُها..
أغلال الجحيم  de pll_57v
pll_57v
  • WpView
    Leituras 120,504
  • WpVote
    Votos 5,228
  • WpPart
    Capítulos 50
وفي ليلاً مُضلمً لا بدرُ فيه تمددت اغلالٌ مِن الحقدُ و الكره غُلٌ يتبعُ غُل وفي كُل غلٌ حكايةٌ خلدتها قصه"اغلال الجحيم" أَنا تلكَ ألتي شَهِدت مَقتَلُ خليلُها وَأشعل فُراقهُ جوفي حتى فارقت الحياة وانا على قيدها سكن فؤادي و ملئ جوفي على مدار سنين افترقنا و قلبي صار يصرخ من الحنين عاد لي جثةٌ هامدةٌ لا يوقضها الأنين انا تلك التي اقفلت على احاسيسها و ساد الصمت في سماء روحها اقسمت ان ارد ثأركم حتى لو بعد حين هل سترد الثأر ؟ هذا ما سنعرفه بقصه "اغلال الجحيم " بقلمي"توفانا الزعيم"