لقد متُّ ثلاث مرات.
لعنني الناس، استغلّني النبلاء، وتخلّت عني عائلتي.
ثم جاءت حياتي الرابعة.
وبما أن مصيري هو الموت على أي حال، فسأكون أنا من يتخلى عنهم أولاً.
"أرجوكِ يا أورميا، عودي إليّ. لا يمكنني الطلاق."
حتى زوجي الخائن.
"أن يكون لديكِ مثل هذه القوة... ابنتي أورميا."
حتى والدي الذي لم ينظر تجاهي قطّ.
"الأميرة أورميا، عودي! لا يمكننا تسليم الأميرة إلى الإمبراطورية!"
حتى الدوقات الذين يحتاجون بركتي.
أنا من تخلّى عنهم أولاً.
إن كانت هذه هي حياتي الأخيرة، فسأردّ جميلك هذه المرة.
ليام ويلبوير.
***
"لن تكون هناك حياة تالية."
قالها بصوت ثابت منخفض.
"لن أسمح للأميرة بالموت."
※ مُكتملة
"أنت...... إلى أي حدٍ تريد إذلالي؟"
بينما ذرفَت دموعها بصعوبة، وجهت فيفيان هذا السؤال للرجل الآسر الذي تقدّم لخطبتها، والذي يشبه ملاكًا.
"فيفيان، أنا لا أريد إذلالك، بل أريد إنقاذك."
"كذب.... أنت شيطان!"
مهما بذلت من جهد، ظلت فيفيان عالقة في المركز الثاني للأبد، وكأنّ لوسييل جدارًا لا يمكن تخطيه.
في النهاية، قررت إنهاء حياتها أمامه.
لكن عندما فتحت عينيها، لم تكن في الجنة، بل وجدت نفسها في الماضي، قبل عشر سنوات!
لن تسمح لهذه الفرصة الثمينة أن تضيع كما حدث في حياتها السابقة.
"لقد قررت التوقف عن الهوس بالمركز الأول في الأكاديمية فالعام القادم سأبلغ الثامنة عشرة، ألا ينبغي أن أبدأ بالبحث عن زوج؟"
"ز... زوج؟ هل قلتِ للتو أنكِ تبحثين عن زوج؟ آنسة فيفيان رين؟"
تصرفات فيفيان غير المعتادة جعلت لوسييل يشعر بشيء من الانزعاج.
ما زال يتصرّف بطريقة مزعجة، ويقول أحيانًا كلماتٍ تجعل فيفيان في حيرة، لا تعرف إن كان جادًا أم لا.
•••
"بدلاً من ذلك، لمَ لا تمشين برأس مرفوع بكل جرأة؟
إذا سألتني أيًّا أفضل: الحسد أم السخرية، فسأرفع يدي دون تردد لصالح الحسد أن تكوني موضع حسد الناس أفضل بكثير من أن تكوني موضع تجاهلهم."
نظرت فيفيان إلى لوسييل، الذي كان يعظها بتعبيرٍ يحمل شيئًا من
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022
وجدتُ نفسي داخل رواية ذكورية مبتذلة من روايات نهاية العالم لا مميّز فيها.
ويا لسوء الحظ، وجدتُ نفسي أنتمي إلى عائلة عريقة في فنّ المبارزة.
عائلة محكومٌ عليها في المستقبل بأن تَفْنى وتُدمر على يد بطل الرواية، لتنتهي إلى الخراب الشّامل.
في هذه العائلة ثلاثة أبناء.
الابن الأكبر، ذاك الذي يُدعى عبقريًا،
والثاني، الملقّب بـ 'الكلب المسعور'،
أما الثالث، فرؤية وجهه تكاد تكون مستحيلة.
ولسوء الحظ أكثر، كنتُ أنا أصغر إبنة في هذه العائلة.
ووفقًا للقصة الأصلية، أكبرُ لأصبحَ فتاة ساذجة، مجرد شخصيةٍ ثانوية تَدّعي أنها الزوجة التاسعة لبطل الرواية، ثم ألقى حتفي على يد أخي الأكبر عديم الأخلاق.
'أخي! سأساعدك!'
ولتفادي راية الموت، بدأتُ أولًا بإصلاح الأخ الثالث، الذي يقوده شعوره بالدونية ليصبح الشرير المدبّر للمآسي.
ومع اقترابي منه، بدا وكأنني أصنع مستقبلًا يختلف شيئًا فشيئًا عن الأصل، أو هكذا ظننت.
"تشرفتُ بلقائك، آنسة."
فجأة، أحضر أخي الأكبر سيئ الأخلاق زوجةً له.
لطيفة... لا يستحقها! أشعرُ بالأسى على ما ينتظرها من معاناة! يجب إيقاف هذا الزواج!
وهكذا، أُضيف اسمٌ جديد إلى قائمة رعايَاي.
"لذا أخبركِ، أختي، لا تتزوجي ذلك الوغد!"
حكاية إنقاذ عائلة الأشرار على يد آنسة لطيفة ظريفة!
ماذا يحدث لو وقعت طالبة تحت تدريب رئيس الشركة نفسه ؟!
فايوليت ووكر فتاة مجتهدة تدرس الادارة والاقتصاد ، شاء قدرها ان تقع تحت تدريب الرئيس المعروف بقساوته اثناء العمل ولا يتقبل الاخطاء ..????
ماذا سيحدث لهذه الفتاة ؟! هل ستصمد امام أوامر رئيسها المتعجرف ام ستغرق من اول موجة تصطدم بها !!
. . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
وقفت ماريان على حافة هاوية لا قرار لها، ورغم ذلك، اختارت أن تلقي بنفسها في العتمة، غير مبالية بما ينتظرها في القاع.
نستكمل احداث سلسلة الكتابة للشيطان في الجزء الثاني بعنوان اكتب حتى لا أصاب بالجنون بين طيات الكتابة وطيات الجنون
واختلاط الواقع مع عوالم روايات الرعب، نتعرف على مملكة"الخوف والرعب" التي تأسست من خيال مؤلفين ادب الرعب ،
من يكون الملك ديموس وشقيقه فوبوس؟ وماذا تكون عوالم الرعب وممالكها الثمانية؟
وكيف تستكمل ماريان كتابة قصصها وتصديق ماهو واقع وما هو خيال! وماهو سر والدتها وعائلتها بهذا العالم ؟!
الكاتب: مريم ألحيسي
قال لي: "اركضي"، غير أن الشياطين تعرف الطريق إلينا دائما!
غلاف رواية "أكتب حتى لا أنكسر"
الجزء الثالث وقبل الأخير من سلسلة "الكاتبة للشيطان".
تستكمل أحداث الجزء الثالث، كاشفةً أسرار عالم مملكة
"الخوف والرعب"، وقصة ماريان والملك ديموس، أو ويليام!؟
ينكشف الكثير من أسرار ماضي الكاتبة "سارة"، وعلاقتها بهذا العالم. فهل سيؤثر ماضيها في ابنتها ماريان؟!
وهل عزم ويليام على خطف ماريان لمجرد أنها كاتبة؟! أم أن هناك أسبابا أخرى ؟
والأهم ... ستتمكن ماريان أخيرًا من رؤية وجه الشيطان الحقيقي ؟
للكاتب: مريم الحيسي
نكمل في الجزء الثالث من سلسلة "الكتابة للشيطان" بعنوان "اكتب حتى لا أنكسر"
تقف "ماريان" على حافة الآنكسار مع اكتشاف اسرار مرعبة لهذا العالم المرعب، واسرار والدتها "سارة" تحاول ماريان النجاة من جحيم ويليام "الملك ديموس" هل لازالت قادرة على الركض؟ أم أن قدميها لم تعد
تحملها ابدا؟! الآن أصبح ويليام هو إلهامي وحافزي للكتابة، وعلى الصفحة البيضاء كتبت عنوان الرواية التي قد تأخذني إلى دهاليز
المصحة العقلية: "أكتب حتى لا ياكلني الشيطان
وجدت نفسي فجأة متجسدة داخل رواية من نوع حريم عكسي.
لكنني لست البطلة الطاهرة ذات هالة القديسة، بل لويسا بليك خطيبة البطل الأولى والشريرة في الرواية ... وماذا في ذلك ؟
طالما أنني لا أتدخل وأدع الأحداث تسير كما ينبغي، فسيظهر البطل ويقع في حب البطلة وسينتهي ارتباطي به تلقائيا دون أي جهد مني.
لكن...
قبل أن تصل القصة إلى تلك المرحلة، بصقت دما فجأة.
وبمحض المصادفة، رآني أفراد عائلتي في تلك اللحظة... فظنوا أنني أعاني من مرض عضال.
وحتى البطل نفسه صدق ذلك.
رغم أنني لست مريضة على الإطلاق، إلا أن الوضع بدأ يزداد تعقيدًا كلما حاولت تجاهله.
لن أقع في حبك أبدا."
قالها بنبرة جادة، تم راقب ملامحها بنوع من التوتر.
وكما توقع، أمالت رأسها بصمت خافضة لحاجبيها بخفة متظاهرة بالتحديق إلى خارج نافذة العربة.
".... وأقصد أنني لا أنوي التعلق بأي أحد. لا بك، ولا بغيرك "
'لماذا أبرر لنفسي؟'
ضاقت عيناه بقلق، لكن لها لمح طرف شفتيها يرتفع بخفة وكأنها تبتسم، ارتخى وجهه دون أن يدرك.
'هل تراك تحبينني إلى هذه الدرجة؟'
لو سمعت لويسا ما فكر به للتو، لبهتت من شدة الذهول.
'اه، أنا جائعة ... أخيرا وصلنا.'
والمشكلة الكبرى؟
أن كل واحد منهما يعيش في حلم مختلف تماما عن الآخر.
لويسا 🌟 رافاييل