رواية انت لي للكاتبة السعودية منى المرشود ،
و تعتبر رواية انت لي كاملة - بدون انترنت من أبرز الروايات الرومانسية الحديثة و قد حازت على شهرة و انتشار هائل بين القراء بها ااسلوب ادبي رائع.
تتحدث رواية "أنت لي" عن فتاة يتيمة الأبوين " رغد " تنتقل للعيش بِبيت عمها منذ أن كان عمرها 3 سنوات ، ويلازمها ويرعاها ابن عمها " وليد " ويتعلقان بِبعضهما البعض بشكل غريب و قوي ، حتى يُسجن وليد لسنوات ، و يعود ليرى ابنة عمه مخطوبة لأخيه سامر.
-
-
تنبية للقارئ ⚠️ ؛ الرواية ليست أمنة للجميع فـ هناخيط رفيع بين الجنون والعقل قد أنقطع ، وا صبح الرعب والجنون بين كلماتها ، والحقيقة؟ تختلط بالوهم المزروع وتندثر ، فـ قبل القراءة ، أعلم وتأكد أن الظلام لا يرحم ، وأن بعض القصص لا تنتهي حين تغلق الهاتف
أقرأ...لو كنت تجرؤ!
أبراق
<مـلاحـظـة>
الحكاية لا تمثل أي طائفة او أسطورة او ظاهرة ومذهب او قضايا انسانية وتحريض على فكرة او قبول اخرى...
تُمثل خيال الكاتبة البحت دون الاستناد لحقائق واقعية وظروف اجتماعية
الرواية لمن يهرب لجنون الخيال لا لمن يحلل منطق العواصف داخل الأعصار
abrq_6
.
.
-نبذة تعريفية عن رواية :
روايتنا تتكلم بين الديرة وبين المدينة الي هي الرياض قرر الجد سليمان استقراره هو وعياله وأحفاده برجوعهم لديره
بطلتنا ترجع ورد لسعودية بعد ترك ابوها ديارهم وانتقل فيها هي واخوها نايف لاستقرار في الكويت تخطط لانتقام لابوها من جدها و عمامها بعد ما اخوها نايف قرّر يرجعهم لسعودية تحديداً في بيتهم الي في الديرة تقرر ورد انها تقدم على جامعات الرياض وبيوم من الايام تتعرف على بنات عمامها في سوق الديرة تعرف ان عمامها استقرو في الديرة ورد تنفذ خطتها الاولى بانها تظهر قدام جدها وعمامها متعب الي كان يعرف عن معلومات عمه المتوفي وعيال عمه ومتواصل معهم لاجل يحل المشكلة لكن متجاهل معرفته ب ورد من كبرت لكن كان يتذكرها وهي صغيره لا جاء بيت عمه يزوره
وحده من الليالي شافها وهي رايحه سوق الذهب مع امها وعرفها
ومن هنا تبدأ قصة ابطالنا
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل
ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية
المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي !
حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني !
عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك
مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ،
بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي
كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك،
عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت .
كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي .
أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة
غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي
من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟
أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ
طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا
لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ
أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ
بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..