أنا النور الذي تهربين منه، والظلام الذي تهربين إليه.
سأروض طيشك، أطفئ فضولك، وأكبح اندفاعك.
سأكون الظل الذي يوجهك، الدرس القاسي الذي ستهربين منه... إليه.
أنا الصبور الذي ينتظر، والأناني الذي لا يشاركك حتى مع نفسك.
بين شرارة الحقد و بشاعة الغيرة ، تجدُ نفسها تُزف عروس لأخيه الأكبر بدل منه ، ذلك الرجل الذي يكبرها بعقد كامل ، صاحب السمعة السيئة التي ذاع صيتها في المجتمع ما جعل منه وصمة عار لعائلته..
لكن ماذا لو كان سطح الخطأ الذي سيقودك لنيران الجحيم ، يضم في باطنه الصواب الذي سيحتضنك بين زهور النعيم ؟
✨️كل حقوق الرواية تعود لي لذلك لا أسمح بنقلها أو إقتباس فكرتها..✨️
التصنيف :
#1عرب
1#عاطفية
تعيش سولين ليونارد فِي عالمِ يُشبه عالمنا..لكن ليسَ تمامًا وفي نظر المجتمع هي فتاةُ عاديةَ
طالبةَ منبُوذةَ، باحثة فضولية، متدربة في المركز السابع، صاحب السُمعة السيئةَ
في أول قضيةَ أُوكِلت لفرِيقها..ظنُو أنهُم يُلاحِقونَ مُجرمًا
لكنَ جميعُ الخيُوط أشارتْ إليها
فمن كانت تبحثُ عنه..كانَ يبحثُ عنها بالمُقابِل.
فتاةٌ عَادِيةَ؟ رُبمَا.
عند قبولك للإسلام دينا، صفحتك تصبح بيضاء، كل ذنوبك، حتى التي تلاحقك في كوابيسك تغتفر، كل ذنوبك التي تخشى أن تحدث عنها غيرك، يغفرها الله الذي رحمته وسعت كل شئ.
رحمة الله ليست في منأى عمن يطلبها، لكن رحمة البشر ؟ لم أستطع الصفح عن نفسي، واكتشفت بعد فوات الأوان أنني لست الشخص الوحيد الذي لم يفعل !
رجل بريطاني يعود لبلد عربي قيل انه وُلد فيه , و ما بدأ برحلة إستكشاف هويته و دمه انتهى بتورطه مع فتاة نقلته من شرق المنطق لمغرب الجنون و سمع الجميع ينادونها " يا الزينة "