قائمة قراءة RA13482353
72 stories
قضية لم  الشمل  by nuha-d-h
nuha-d-h
  • WpView
    Reads 35,599,449
  • WpVote
    Votes 2,191,995
  • WpPart
    Parts 112
قصة اب شارف على الموت وتذكر اولاده الثلاثة الذي فرط بهم الزمن احداث وخفايا شيقة ترافق هؤلاء الاخوة
الجدار (الأصلية)  by hd_alsaidy
hd_alsaidy
  • WpView
    Reads 4,421,602
  • WpVote
    Votes 237,374
  • WpPart
    Parts 84
ولكل منا جداراً يستند عليه
اح�فاد عمران  by lh6_lh6
lh6_lh6
  • WpView
    Reads 1,699,190
  • WpVote
    Votes 78,886
  • WpPart
    Parts 44
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا: هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد
أنـتقام مِن بقايا الزُجاج  by its_Azal7
its_Azal7
  • WpView
    Reads 1,263,402
  • WpVote
    Votes 56,527
  • WpPart
    Parts 71
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟ أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون. نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض. هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟ ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟ ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟ وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات. ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض. ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد. تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى. فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟ هل سنصبح شهوداً على المج
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 42,511,022
  • WpVote
    Votes 2,241,602
  • WpPart
    Parts 65
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
أغلال الرِهان «مَجهول»  by ZhraiaAli
ZhraiaAli
  • WpView
    Reads 3,049,502
  • WpVote
    Votes 154,353
  • WpPart
    Parts 103
نَعَــم قَتلتُ المُغتَصبْ أَلاول وألان حانَ وَقتُ قَتلَ المُغتَصبْ الثاني
المقدام(الأصلية)  by user71349794
user71349794
  • WpView
    Reads 1,918,376
  • WpVote
    Votes 88,138
  • WpPart
    Parts 44
نبذة:- قصه عراقيه تحمل بين طياتها قصص عديدة قصه لفتاة حكم عليها بالزواج في عمر الخامسة عشر لتعيش في دوامه من الحقد والنفاق وبرفقتها ثلاثه اطفال. شخص متملك عنيد قاسي احبها من اول نظرة لم يتلقى منها سوى الكره والحقد. لتدور السنين لتقع روح هذه الفتاة في حب مالكها . يشاء القدر فراقهما لتنكشف اسرار كثيرة وتسفك دماء ارواحا بريئة فهل سيجمع القدر بينهما مرة اخرى؟ حقيقيه باللهجة العراقيه . بقلمي أنا الكاتبه ايه الطائي. بداية القصة....2023/3/15
حمامة على عتبة السلطان(الأصلية)  by its_H_aya
its_H_aya
  • WpView
    Reads 222,652
  • WpVote
    Votes 3,590
  • WpPart
    Parts 2
بين أبواب القهر وغرف الأسر، تنهض حمامة لتكسر الأقفاص وتكتب حريتها بالدم والجرأة... تابعوا القصة حتى تعرفون شلون الألم يصنع أقوى الحكايات. -لأية الطائي🕊️ ♥قريباً♥
أسر الـ هوازن   by amalror2
amalror2
  • WpView
    Reads 227,104
  • WpVote
    Votes 9,635
  • WpPart
    Parts 24
قصه حَقيقيه ... احُب أن أعَبر عَن مَشاعِريّ بَدفتري ، كُنت شَخص عادياً ولا زُلت عادياً، أرى الناس تضحك بأفراحهم، الا أنا، لماذا؟ ... رئيت فتى معَ أبيها، تَمشي في الـ شوارع وهيا ماسكه أيادي ابوها، وأبيها يضحك معاها، كُل هاذه يا أبي!! ما رئيتُ فيك؟ ولكن الله ُلم ينسا عبده، الشَخص الذي لم احد يقدر يدخل لحياته لكن انا عملتها !! وخَطفني لحتى ينقذني عن الشخص الذي يعذبني ثمَ تبدي حكايتنا ...
مجالس السبايا by _donaresle_eva
_donaresle_eva
  • WpView
    Reads 2,149
  • WpVote
    Votes 113
  • WpPart
    Parts 13
شِيعتِي ما إنْ شرِبتُم عذب ماءٍ فاذكُروني أو سمِعتُم بِغريبٍ أو شهيدٍ فاندِبوني