Ni38iii's Reading List
5 stories
دروب مُتناقضة  by ZahraaHassan322
ZahraaHassan322
  • WpView
    Reads 5,358
  • WpVote
    Votes 288
  • WpPart
    Parts 11
هما مختلفان، اجتمعا في طريقٍ واحد لا يعرفان إلى أين يقودهما، لا يدركان أين هو الدرب الصحيح أو كيف سيكون المصير! كيف ستتغير حياتهما على هذا الدرب المتناقض؟ إنه طريق مليء بالتحديات والتضاربات التي تحاصرهم وتوجههم إلى أسئلة لا إجابات لها! عالمٌ اختلط فيه الحلم بالواقع، تضيع فيه الحقيقة وتلتف الخيوط في زوايا الظلام، حيث يغمرهما الضباب ويظل الأفق بعيدًا عن متناول يدهم، وربما في هذا الدرب المتناقض، سيجدان نفسيهما، يطمئنان قلوبهما معًا، ويكتشفان معنى آخر للحياة قد يكون أسوأ أو أفضل من الماضي! وحدهم الوقت والمصير قادران على كشف ما يخفى في هذه الدروب المتناقضة، ويظل السؤال الأكبر، هل سيستطيعان التعايش مع التناقضات الداخلية التي تحاصرهما؟ وهل هذا الدرب المتناقض سيقودهما إلى النهاية التي يتمنيانها؟ أم أن الطريق سيظل ممتلئًا بالظلال، حيث لا مكان للسلام أو اليقين؟ في تلك اللحظات التي تلتف فيها الحقائق من حولهما، يصبح العثور على الحقيقة أعظم تحدٍ لهما!
أصداء القلوب  by 3Alsuha
3Alsuha
  • WpView
    Reads 210,391
  • WpVote
    Votes 5,105
  • WpPart
    Parts 43
سنين طويلة مرّت عليه وهو يحمل في قلبه حُبًا خفيًا، حُبًا كتمه داخل صدره حتى كاد يعتقد أنهُ لن يكون لهُ نصيب في الإعتراف به ، و لقد كان هُناك شيء واحد فقط يصرُخ في أعماقه... هو صوت قلبه الذي لا ينطفئ، يتردد في كل زاوية من زوايا حياته ، لقد أحبها في صمت، وجعل من ذكرياتها رفيقة له في وِحدَته . 'أصداء القلوب'... هو الصوت الذي لا يُمكن تجاهُله ، صدى المشاعر التي لا تَفنى مهما حاولوا دَفنها ، و في تِلك اللحظة، لم يجد نفسُه سُوى يهمس لها : "وما من مُحبٍ لكِ أشدّ مني، وما رجوتُ يومًا من الدنيا إلا لحظة تجمعني بكِ ، لحظة أتنفس فيها قُربك وأشعر أني مَلكتُ العالم بين يديّ " ➤ جميع أحداث الرواية من وحي خيال الكاتبة و حقًا أي تشابه بين أي تفاصيل بها و روايات آخرى فهو محض الصدفة ©️ . | سُهى الشريف.
أسد مشكى "ما بعد الجلاء " by AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    Reads 5,038,356
  • WpVote
    Votes 304,834
  • WpPart
    Parts 55
مشكى " درة الممالك الأربعة " مملكة كان ذنبها الوحيد جمالها، مرت بالكثير والكثير هي وشعبها، حتى ظنوا أن لا ملجأ لهم، لكن الله شاء ونجت من محنتها، خرجت من كهف الظلمات صوب شمس الحرية . لكن يبدو أن شمس الحرية أعمت عيون شعب اعتاد الظلام لشهور طويلة، اغمضوا العيون وساروا متخبطين دون منقذ لهم، ظنوا أن الجلاء نهاية البلاء، لكن اتضح أنه لم يكن سوى بداية لبلاء من نوع آخر.. وباعتباره ملكًا للبلاد، كان عليه أن يكون اليد التي تمسك بهم ليرشدهم لطريق الخلاص، وهذا ما فعله، لكن وأثناء رحلة سحبه لشعبه صوب نجاتهم، شعر بيد تمسك بيده الثانية لتقتحم هي بكل عنفوانها ورقتها للصورة، تقتحم حياته في وقت لم يكن مستعدًا به ليترك زمام الأمور بيد قلبه ... مملكة مشكى | ما بعد الجلال | ∆رحمة نبيل ∆ | جميع الأحداث هي من وحي خيالي، ولا احلل اقتباس أي حدث أو جملة مهما كانت دون إذن شخصي مني |
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 11,887,506
  • WpVote
    Votes 515,536
  • WpPart
    Parts 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".