*الرواية فيها اسماء اغاني وانا بريئة من ذنب اي واحد يبحث عنها*
《انتقلت لهالمدرسة بعد ما طفشتني مشاكلي او بالاصح انطردت بسببها وعدت نفسي ما أدخل في أي مشاكل ولا حتى اقترب من احد بس أول يوم لي جذبني شخص لحاله بين قطيع ماكان يحتاج المساعده لكن ماعرف ليه ابي اساعده وكان واضح إن هالمساعدة بتكون بداية لسلسلة مشاكل جديدة أتركه لحاله ولا أدخل وأخاطر؟》.
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
الياس فتي في 17من عمره يتيم الوالدين او يعتقد انه هكذا تلقي ارقي انواع التعذيب ذهب الي الميتم ولكنه هرب بعد سنتين لديه أمراض كثيره ستعرفوها فيما بعد ماذا سيحدث عندما يجد عائلته بعد 17عام وحيد هلي سيتقبلهم
او هم سيتقبلوه وهل ستتغير حياته من السيء الي الأسوء او الي نعيم ولكن نحن نعلم ان في هذا العالم لا تسير الحياه بما تريده انت بل ماتريده هي او في المثل الشهير لا تسير الرياح بما تشتهي السفن
اذا كانت تشبه روايه اخري فهي محضي صدفه
بتمني تعجبك
خالية من ما حرمة الله
Kajura
موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
" حياتي عباره عن ماضي كاذب، حاضر مرير، مستقبل مخيف... "
.
.
الرواية عفوية بشكل كبير، ويمكن أكثر تصنيف يمثلها هو "شريحة من الحياة".. ولكنها أكيد لن تخلوا من الأحداث والمواقف الصادمة..
ملحوظه: مع تدرج الأحداث ستطرؤ بعض السوداوية على الرواية..
.
(الرواية نظيفة وتخلوا من أي علاقات محرّمة..)❗
عدد الفصول الأساسية: ٤٨.