انا العابث بما فوق المُستحيل ، اليه
احتاجُ حيّن الظلام ..
قُرب التراقي انا يتكئُ عليَّ شيءٌ
بوزن شعرةٍ يكادُ يقصّمُ
ظهري الى نصفين ...
انا ذلك الزاهد بما تهب علي من ريحٍ
اكاد اركب طَهَّمَ كّبراقٌ بلمحَ بصراً..
اكون ، اغ وص في جلباب الليل
وابتسم حيثُ لا شيء عّول على بسمة .
"بين قبضتَي يديه كان يَسكن الشيء وكأنّه محاط بجدار من صلابة وقوة، ومع ذلك تُخفي تلك القبضة معنى أعمق؛ كأنّه لا يريد أن يُفلِت منه، لا خوفًا من ضياعه فقط، بل لأنّه أصبح جزءًا من وجوده لا يطيق التخلّي عنه."