روايات كملتهم
72 stories
اصبحت حامل من رئيسي (مكتملة)  by sisio18
sisio18
  • WpView
    Reads 178,693
  • WpVote
    Votes 5,250
  • WpPart
    Parts 25
يقرر جوزيف أندرسون أن الوقت قد حان ليجد أبناؤه الثلاثة الناجحون زوجات لهم . يريد جوزيف أن يملأ أحفاده قصره، ويريدهم على الفور. ابنه الأكبر، لوكاس، ناجح في جميع مجالات حياته، باستثناء الحب، ويبدأ جوزيف في التوفيق بين النساء. يجد إيمي هاربر ويعتبرها زوجة ابنه المثالية. يحتاج فقط إلى جعلها ولوكاس يدركان أنهما مخلوقان لبعضهما البعض. لوكاس أندرسون ثري، وجذاب، وعنيد. ليس لديه أي رغبة في دخول أي امرأة إلى حياته، أو التسبب في الفوضى، أو استخدام اسم عائلته. حاولت العديد من النساء، ونجح في معرفة من هن تحت ابتساماتهن الزائفة. نشأت إيمي هاربر في ظروف مأساوية ولا تحب الرجال المدللين والأثرياء الذين تم تسليمهم كل شيء بملعقة من فضة. أمضت سنوات في إنهاء تعليمها ثم حصلت على وظيفة في شركة أندرسون. إنها تكره على الفور رئيسها المثير بشكل لا يصدق، والذي يتسم بالغرور ويعتقد أن كل امرأة يجب أن تقع تحت قدميه. عندما تصبح إيمي حاملاً بعد ليلة متهورة من العاطفة، تخشى أن يأخذ الطفل ويهرب. ياترى ماذا سيحدث مع بطلتنا؟
قصر الأوراق المتساقطة by sahartariq336
sahartariq336
  • WpView
    Reads 643,554
  • WpVote
    Votes 35,337
  • WpPart
    Parts 25
بعد علاقة عاطفية فاشلة قررت سوريل تغير نمط حياتها..بعد ان كانت تعمل معلمة، قررت تعمل مربية في أبعد مكان عن لندن لتنسى! ولكن حياتها تغيرت تماماً بعد ان تعرفت على أهل القصر ، وتدور في خلدها أسئلة كثيرة فلماذا يكره والد الطفلة ادم هاموند ابنته؟ ولماذا يمقت قصره بالرغم من جماله الاخاذ؟ كيف ماتت ام الطفلة؟ هل قتلها آدم كما يقولون!؟ هل يتجول شبح سيدة القصر ليلاً؟! ولماذا عاد قلب سوريل ينبض من جديد؟!
𝐓𝐇𝐄 𝐋𝐀𝐍𝐃 𝐎𝐅 𝐂𝐀𝐒𝐒𝐀𝐍𝐃𝐑𝐀 | أرض كاساندرا by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 544,786
  • WpVote
    Votes 24,816
  • WpPart
    Parts 20
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!