لقد كانت مُشكلته منذ أول تواصل بصري بينهم ، و بمَدينة الحب كانت فقط ميليا خاصَته .
كل مجهول يقبل قيمتان ، إحداهما موجبة و الأخرى سالبة ، كل معادلة تملك حلان ، أحدهم فوق الصفر و الآخر نظير لنشرة احوال طقس روسيا.
قانون رياضي اجزم العلماء عليه ،و صادق الأساتذة على صحته.
لكن ألم يعرفوا ان حبك لا يقبل حلا؟ ، ألم يصلهم خبر ان عشقي لا ينتمي لبرودة روسيا ؟ ألم يستحق وضع عشقنا تحت صفحة فارغة لمعادلة بلا حل ؟
فلا الحل الموجب قد أنهى التساؤلات و لا السالب قد أبعد الاستثناءات.
باريس مدينة الرومنسية و العشق ، العودة إليها كانت الخطوة الاكثر ذكاءًا من المراهقة إيميليا غابريال ، لكن لم تكن خطوة الإنخراط بعلاقة سابقة مع حبها الأول خطوة تقبل حلا ، لأن المعادلات المعدومة لا تقبل حلا غير الصفر.
" ماثـيو أنا شخـص سيء ، سأبتلـعك لأن الأسود دوما ما يبتلع الأبيـض "
" و إذا ؟ إجعليني شخصـك السـيء "
| الرواية القصِيرة الاولَى من سلسلة تراجِيديا المراهَقة |
حين التقاها أول مرة مات شخص ما..
حين تزوجها نشب حريق يومها..
حين خفق قلبه من أجلها سقط نجم من السماء حرفيا..
.
.
قصة قصيرة مكتملة بأجواء صيفية
شيف x يوتيوبر
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
فلورا وا يت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وجهها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
(الجزء الأول)
عازفة البيانو ذات العيون الذهبية ورئيس مافيا ملقب بالخطر
هما التناقض بحد ذاته هي نقية وهو ملوث
" أنت شخص غامض وانا لا أحب الغموض ، من تكون لماذا ظهرت إلي أخبرني من أنت ؟ "
تقدم بعض خطوات ثم انحناء قليلًا لتلتقي نظراتنا وأردف متمتماً بخفوت
" أنتِ لا تعلمين إي شيء فيوليت لهذا ضعي أصابعكِ على
لوح وتابعي العزف بهدوء "
الاولى في #المافيا
و الاولى في #الهوس
ماذا يحدث اذا التقى كُـل مـن
فتاه متمرده سليطه لسان و رجل مغرور قليل الكلام
فهما متضادان كالماء و النار
هـو زعيم اكبر مافيا في العالم و ملك الاقتصاد متملك حد اللعنه اذا اراد شيء يحصل عليه بدون صعوبه احبها بل عشقها حد الهوس فهو الشيطان و ماذا يحدث اذا عشق الشيطان ف لقد اصبحت اول فتاه تدخل الى جحيمه جحيم الشيطان
هـي فتاه جميله جدا جريئه سليطه لسان لا تخاف مـن احد مرحه لا تملك سوى منزل بسيط تعيش به هل ستخضع لحب الشيطان ام لقلبها رأي اخر ؟
تاريخ بدأ الروايه 2020/5/25
تاريخ انتهاء الروايه 2020/7/10
*لا احلل سرقة كتاباتي*
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة ا لسيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..