" جَناح الشمـس "
كانت تركض في الظلام، قدماها تقطعان الطرقات وكأنهما تعرفان طريقاً لا تدركه هي. أنفاسها المتسارعة تلتهم الهواء البارد، والخوف يلاحقها كظل ثقيل لا يمكن الهروب منه. خلفها كان هناك من يسعى خلفها، أناس بوجوهٍ باهتة، يتربصون بها، يبحثون عن لحظة ضعف ليمسكوا بها. كانت تعلم أن النجاة بعيدة، ولكن الأمل كان ما يجرها للأمام، رغبة في الهروب من تلك الحياة التي أصبحت ضيقة مثل شباكٍ خفية تحيطها من كل جانب.
وفي وسط هذا الجحيم، ظهر أمامها فجأة. لم تعرف من أين جاء، كانت رؤيته كضوء خافت وسط هذا الظلام الحالك. عيونه كانت مليئة بالهدوء، يداه ممدودتان بحذر، وكأنهما تقدمان لها حماية كانت تتوق إليها من زمن بعيد. لم يكن عليها أن تسأل، كان حضوره وحده كافياً لتشعر بالأمان لأول مرة منذ زمن. كلماته كانت قليلة، لكنها تملأ فراغاً عميقاً في داخلها. كانت تعرف، دون أن تنطق، أنه سيكون حاميها، الدرع الذي سيمنع عنها العالم الخارجي. هم فقط وبينهم ما يربطهم معه رابط غير مرئي. كان الأمر عجيباً، كيف اجتمعوا في هذا المصير المشترك؟ كأن الكون اختار أن يجمع أرواحًا ضائعة في مكان واحد لتنسج بينها قصة جديدة
مايحكۍ لنا عن الجناح ليغطي ويضلم في كل مره هو من يعتم اختلفت اجنحه التي تضلل لتحمي وكان جناحناً يمد لينشر النور
ل
وقيل عن الفقدان لا احد يحسه بأحساسه فقط الفاقد ، وهو فقد الذين لا نتصور العيش من دونهم .
وقيل عن الحرمان الحرم من كل شيئ حتى الوان الحياة اصبحت بلا لون لأنني لا ارى سو الفقدانِ والحِرمانِ.
بقلمي ارويها لكم الكاتبه ازابيلا
حقيقيه .
شيـطاناً بحـد ذاتـة لڪن متجسد الشخصية البشرية
ملعونـاً من الألهـة غريـب الأطـوار
بـارد ڪ جليد شمساً حـارقة لم تذيـب برودة
يتعـامل مـع جميع ڪ سلعة رخيصة جداً
قـاسي لا يهـمة شيء عصيـان أومرة هـوة الموت بـحد ذاتة يلعب ؏ أوتـار الجـميع جاعلهم ينفذون ما يطلبة بل حرف الـ واحـد ومن ڪان يسمع بأسـمهة يرتجف خوفاً خـشية أن يلمحة وهوة مختبئ خلف جـدار وماذا عن الـ حـُب؟؟
الحـٌب الذي لا يجـب ان يشعر بـة الوحوش حقـاً!!
قـووي جـداً، شـجا؏، لا يهـاب المووت،
" قــــصة حقيقية: مڪتملة وجاهزة للقرائة "