لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
في الأسبوع الاول من فراقنا : كنت أتابع صفحتك الشخصيه بحسابٍ مزيف، أرسلت لك مئه وعشرون رساله، وتحدثت مع أصدقائك لنتقابل، كنت أصلي فقط من أجل أن يعود كلُّ شئٍ علي ما يرام، كنت فِي أمس الحاجه لرؤيتك، لسماع صوتك، كنت استيقظ لأطلبَك علي الهاتف، ناسية تمامًا أننا بالفعل إفترقنا، كان يومي عباره عن بكاءٍ وأنينٍ وصراخ صامتٍ بعد منتصف الليل، كنت علي استعداد أن اضحي بأي شئ في سبيل عودتنا، أنتظرك علي أحر من الجمر..
بعد مرور عِدة أسابيع علي فراقنا : واصلتُ متابعتي لك لكن بفتراتٍ متباعدة، حذفتُ كُل الصور التي كانت تجمعني بك، حذفت محادثاتي مع أصدقائك، وقطعتُ علاقتي لكل من له علاقه بك، واصلتُ الصلاة من اجلِ النسيان، لقد شغلتني الحياة كثيرًا عن طريقك، لم أعد اشتاق لصوتك بدء في اذُني مشوش.
بعد مرور عدة أشهر علي فراقنا : تناسيت الرقم السري للحساب الذي كنت اتابعك منه، لم يتبقي من ذكرياتنا شئ في ذاكرتي، صليت من اجل نفسي، لم يعد قلبي يتألم عندما يمر أسمك امامي ولو صدفه، كُل الذين في حياتي لا يعرفونك، اتذكرك فقط كلما أردتُ أن اذكر نفسي بالكوارث التي حدثت لي بسبب غيابنا، صوتك لم يعد يرن فِي اذني، وملامحك لم تعد تلك التي احببتها، ولو خيرتني الحياة بينك وبين حياتي الآن، لأخترت فراقنا، لن اتنازل ولن اقبل أن تكون حت
احيانا عليك الهرب لكي تتخطى المشاكل لكن ماذا لو ان المشكل بحد ذاته ترك فيك أثرا جعلك ترفض عيش حياتك و تقبل نفسك و يمنعك من الوصول لسعادك،
سيلا فتاة تعيش حياتها لنفسها، لا تقبل بأن تدخل احد اليها، هذا لانها تعتبر نفسها غير ملائمة للتعايش مع الناس او ليس لها الحق لبناء حياة، لكن ما الذي يحدث عندما تخذلها حواسها و تدفعها الى الشخص الذي لم تتوقع ان تقابله، تحديدا كل ما يمليه عقلها عليها هو ان تلمسه، تريد ان تخطط كل تفاصيله بيدها..........
كيليان، رجل أعمال و قائد سابق في الجيش، ما الذي سيفعله عندما يحثه قلبه و عقله على تغيير فتاة لجعلها تتقبله و تتقبل فكرة ان تعيش حياتها و ان ترسم سعادتها لكن معه هو ، يريدها بشدة و لكن عليه ان يتقدم كل خطوة بحذر.......
ماض لا يمكن نسيانه، حاضر مليء بالأحداث، مستقبل مجهول، اشخاص تدخل حياتهم و اشخاص تخرج منها.....
هل سيتمكنان من العيش معا في ظروف عادية
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
يُقال ان انْعدام السّلطة يُحدث الفسَاد ، و انعِدامُها بدرجة مطلقة يحدث الفساد المُطلق . وهنا ! نشَأت سُلطة سوداوية تحكم ومحكوم يُطيع، ونشأ بَينهما الانتقام المُطلق . فَمن سيدفع الثمن ؟
شيفرة واحدة اصلية ستغير مجرى حياة آل ستايلز و آل سيلفر بأكملهم
فمَاذا سيحدثُ للجميع ، اذا كان كل شيءٍ مخططٌ له منذ البداية من قبل مجهول عاش لسنين طويلة وراء الجدران الاربعة ؟
أ يعقل ان تلتحم العائلتين لتصدِ الصفعة من عدوهم المجهول بعدما كانوا اعداء لا يطيقون بعضهم ؟
مَاذا سيحدثُ اذا كَانت احداث هذهِ اللعبة مُجرد تَمهيد للهَدف
الحقيقي ؟
||تنبيه⚠️: قصة الرواية الحقيقية تبدأ من البارت 11 .
________________________
•EDWARD SILVER
•AYAR STYLES
________________________
#1 boss
#1 mafia
#1death
#1 عربية
#1 Roma
•نوع الرواية : أكشن - غموض- رومانسي -مافيا
•لا تحكموا على الرواية من بدايتها !
•يوجد بالرواية الكثير من الافكار السوداوية التي لا تلائم بعض العقول !
•لا اسمح بسرقة اية فكرة من روايتي او الحرق في التعليقات ، صدقاً أقاضي!
•جميع الحقوق محفوظة !
•اذا تم تواجد أي تشابه بين روايتي و رواية أخرى فهي محض الصدفة فقط .
@EMYYRUB : حسابي الاخر
"جسدكِ دافئ.."
أغلقت عيني هذه المرة، لا أستطيع التحمل أكثر.. سحقا! لما ورط نفسه وورطني معه في موقف مثل هذا؟..
"هل تسمحين لي بتجاوز حدودي معك؟"..
نفيت برأسي بسرعة..
"وهل ستمنعينني إن فعلت!"
نفيت برأسي مجددا..
لم أكن لأستطيع الحركة حتى إن واصل ما يفعله بي..
لمساته كالمخدر.. لا يمكنني الدفاع عن نفسي أمامه حتى!
"أترين.." قال بابتسامة متعبة وهو يحدق في عيني.. "أنا من عليه التحمل!.. أنا من عليه تحمل المسؤولية!.. آه.. هذا صعب علي!"..
رمشت مرارا من كلماته اليائسة وكأنه يطلب أن أمنعه.. لكنه يعلم أني لن أستطيع..
قرب شفتيه إلى أذني لتلامسها جاعلة من قلبي يرتعش... أنا أرتجف، فلترأف بحالي!
حرك شفتيه مدغدغا لأذني ما جعل قشعريرة تسري جسدي.. قال بنبرة مخمورة تماما: "جسدك الذي بالكاد أتحسسه يقودني إلى الجنون.."
إهدأ يا قلبي، سيسمعك!
_________
_________
أفضل المراكز لحد الآن:
🥇: سياسة.
🥇:الحب.
🥇:Love
🥇:العاطفة
🥇:Fiction
🥈:انتقام.
🥈:خيبة.
🥉:ماضي.