مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟
تحجي القصه عن بنيه عانت بحياتها اول مره صعوبات وامور هواي لاكن بلاخير اجها عوض لم تكن تعرف ان سيعوضها
وسينقم من كل الي اذوها // نهَـايه سعيده
بقلم الكاتبه فاطمه الساعديه
اول قصه
-كُل أثر في جَسدي هوَ رَمزً علّى أنني لَك!
غَضبُ قَلبي..
-اللعنه علّى كُل النِساء الحَسناوات و المُخدِرات!
فأنا لدي حَرب..افضل مِن ألفُ حَسناء و مُتعةٍ مؤقتة!
رواية عراقيه مِثليه
لا تمس الواقع بـ شيء🤷🏻♀️.