الرواية باللهجة العراقيه
﴿ هوس الضِغاث ﴾
رواية لا تشبه غيرها، تدخلك من باب الحلم لتُغرقك في كوابيس لا تفسير لها.
فيها الحقيقة ترتدي قناع الوهم، والوجع يهمس بشهوة، والحب يمرّ مُلطخًا بالخيانة.
بطلتها "ريحان" ليست بريئة كما تظن، ولا مذنبة كما تبدو، هي فقط ضحية لِما لا يُقال.
وهو... "ضِغاث"، ذاك الذي جاء من رحم الغموض، يحمل ألف ملامح ولا يُشبه أحدًا.
صمته حكاية، وصوته لعنة، ونظرته سؤال لا يملك جوابًا.
رجلٌ لا يُحب... بل يبعثر، يربك، يُعيد خلقك ثم يتركك معلّقة بين الرجاء والخراب.
خطواتهما تقودك نحو ظلالٍ لا نور فيها، ونهاياتٍ لا تشبه البدايات.
رواية تأخذ بيدك نحو الجنون... وتتركك هناك.
مَزن لم تخطئ... لكن القدر وضعها في طريق الهرماس، الرجل الذي لا يرحم ولا ينسى ثأره.
بين قلب يريد الحب وقلب لا يرى سوى الانتقام، تبدأ حكاية لا خروج منها إلا بالخسارة.
فهل ينتصر الثأر... أم تهزم المشاعر صاحبها؟