"حبي غير المتبادل قد انتهى."
بالمقارنة مع أخي الأكبر المثالي، أنا، ها جي يون، كنت أفتقر إلى ما لا نهاية.
حبي الأول وحبي الأخير - كل واحد منهم كان صديقًا لأخي.
ما حصلت عليه في المقابل لصب كل عاطفتي لهم كانت كلمات رفض باردة وعنيفة.
ثم جاءت الصاعقة: لم أكن حتى ابنهم الحقيقي.
عائلتي، التي كنت أبحث عن حبها بشدة، طردتني من المنزل.
على الرغم من أنني كنت أعاني من العمل الشاق، إلا أنني لم أشعر وكأنني أعيش.
ثم جاء حادث السيارة المفاجئ.
قبل أن أموت مباشرة، ندمت على كل شيء وتوسلت-
أنه إذا ما تمكنت من العيش مرة أخرى، فلن أعطي حبي أبدًا للعائلة التي احتقرتني وميزت ضدي،
ولا للإخوة الذين عذبوني بحجة المودة.
أريد أن أعيش حياة خاصة بي حقًا.
وكأنها كذبة، في شتاء عامي السابع عشر، عادت ها جي يون.
وبينما بدأ ها جي يون في التغير، تغيرت عائلته والإخوة الذين داسوه ذات يوم أيضًا...
ملاحظة: الرواية فيها تصنيف مأساة وبالغين ، وبس ولله.
كان زواج الرجل بالرجل محرّمًا تُدفن فكرته قبل أن تُنطق، وحين فُرض على قبيلة الصقيع-رمز النقاء والانضباط-تحوّل إلى عارٍ يهزّ سمعة القبائل كلها.
شيوي يانغ لم يصنع هذا الزواج حبًّا، بل سلاحًا لإفساد وريث الصقيع، لتدنيس روحه وجسده وكسر وهم الطهارة أمام جنونه
يبقى السؤال معلقًا كحد السيف:
هل يمكن لشيء نقي أن يولد من علاقة لم تُخلق إلا للدمار؟
وهل للحب فرصة نجاة... في عالمٍ قرر منذ البداية أن يرفض وجوده؟
تحذير : هذه راح تكون رواية دموية عنف اغتصاب... 🔇📢