Hadeeriat
لم تكن تدري أن قلبها سيكون الغنيمة الأثمن...
في إحدى الليالي الهادئة، اقتحم لصّ منزلها ظنًّا أنه سرقة عابرة، لكن ما لم يكن في الحسبان... أن يسرق هو شيئًا أغلى من المال.
هي، الفتاة الثرية، التي عاشت خلف الجدران العالية والحدود الصارمة، لم تتوقع أن يهز كيانها ذلك الغريب المارق، بعينيه الحادتين وكلماته المترددة.
دخل ليسرقها،
لكنها كانت هي من وقعت في الفخ...
فهل يمكن للحب أن يولد من الخوف؟
وهل يتطهر القلب حين يتلطخ بالذنب؟