نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
غزالةٌ في الأسرِ رهينةٍ عاشقٍ عليل
حبهُ سُمٌ فِي قلبٍ بلا جميل
يأسرُها بحُبِّه، لا تعرفُ السكون
كلُّ لحظةٍ معه جرحٌ في الجفون
يظنُّ أنّه يعشقُ، وهو يدّمُرها
يدفنُ فيها الحُلمَ، ويُذبحُها
يعتصرُ روحَها بكلِّ قسوةٍ وجُرح
وحبُّه نارٌ، يلتهُمها كالحَرَج
لا تجدُ مهربًا من عذابٍ طويل
كلُّ ما فيها يتناثرُ، والأمُل غليل
الليلُ يطولُ والدمعُ في عينها
وحُلمها المكسور لا يرحمها
تُعذبُه في قلبها، لكنها رهينة
عاشقٌ عليلٌ، يقتل بيدهِ الأمانة
تسكنُ عيونهُ، لكنَ الليلَ فيها
ومهما طالَ الزمنُ، يبقى الألُم فيها
رهينةٌ في قلبٍ مريضٍ ومسلوب
تقاوِم لكنها تغرق في الذنبِ المذنب
غزالةٌ بريئةٌ، روحها تذبلُ
لكنَّ الأملَ في قلبِها لا يزولُ
أيامٌ تذهبُ مثل الرياح المكسورة،
وكلما حاولت النجاة، غرقَت أكثر،
غزالةٌ ضائعة، تذبل في ظلالِ حبٍّ قاتل،
وقلبها يموتُ مع كلّ نفسٍ، ومع كلّ يومٍ جديد.
فَـ ما مصير الغزالة مع عاشق عليل....
قصة حقيقة ١٠٠%
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
أحداث لا تَكُن في الحُسبان رَجُل سليطُ اليد واللسِان ليلتقي ب أُنثى، ليبدأ خْطواتة بمُراقبتُها، لتصبِحُ المسأله لدى الرجل تحدي، لتلعب الأقدار دورها وتُبعد الطرُقات لَكن....هل يحظى بقلبِ أنثى التحدي؟ أم يبقى مُقيد لها على مَر الزمان!