«إذا، هل مستعد أنت وجوارحك للدخول ؟»
عالم خُطت حروفه بين الحب والدماء...
الرواية تحتوي على الكثير من الأفكار التي قد لا تنساب البعض.
أفكار سوداوية وانتحارية..
معلومات عميقة وأغلبها صحيحة.
مشاهد جريئة.
تعالج جانباً كبيراً من حقيقة المجتمع المظلم.
تحتوي على مشاهد عنيفة ودموية.
لمن لا يحب هذا الصنف فاليسحب نفسه بهدوء دون إزعاجي وشكراً، وهي تعتمد على الرومانسية البطيئة لذلك لن تجد الحب أول دخولها.
غير مسموح بإقتباس عباراتي أو جملي أو أفكاري بأي طريقة كانت ومن يفعل فهناك اجراءات جدية نحوه
تصنيف الرواية: جريمة، خيال علمي، مافيا، أكشن، سياسي، غموض، دراما، رومنسي، slow burn، أعداء لأحباء
بدأت: 15/1/2022
في قلب مدينة يغلفها الظلام وتحت أنوارها الكاذبة، كانت هناك عائلة تسيطر على كل شيء. عائلة "الأسرار المخفية"، اسم يحمل معه الخوف والرعب لكل من يسمعه. جماعة من المشعوذين لا يعرفون الرحمة، عاشوا على الظلم واغتنوا من دماء الأبرياء، حتى صار الجميع يخشى مجرد ذكرهم.
لكن خلف تلك القوة المهيمنة، كانت هناك أسرار مدفونة، جراح لم تلتئم، وأرواح مظلومة تحاول الانتقام. في قصرهم المظلم، حيث الهيبة تتحدث والقسوة تحكم، كانت قصص الخيانة والغدر هي القانون. أبناء هذه العائلة تربّوا على القسوة، لا يعرفون سوى الانتقام، ولا يرون الحياة إلا ساحة حرب.
"حين يكون الظلم أسلوب حياة، فمن يزرع الشر يحصد الدمار."
من وسط تلك العتمة، وُلدت "لهيب". حفيدة الأسرة التي كانت بالنسبة للجميع رمزًا للقوة، لكنها كانت النور الوحيد في عتمة الانتقام. كانوا يظنونها امتدادًا لقسوتهم، لكن دماء والدتها، التي كانت ضحية خيانتهم، أشعلت في قلبها لهيبًا لا يخمد.
كبرت وهي تحمل كراهية لكل ما يمثله اسم عائلتها. بخطة محكمة وذكاء فاق كل توقعاتهم، تسللت إلى قلوبهم كالثقة المزيفة التي تدمرهم. خطوة بخطوة، كانت تقتص منهم جميعًا، لتسقط نصف العائلة بيدها قبل أن ينكشف السر الذي خبأته طويلًا.
"الانتقام ليس مجرد فعل، بل هو عدالة مؤجلة..."
فتاةٌ قَويةً مِمزوجـة بـ البَـراءة واللطف
حيث كـانتِ تظُن إن حياتُها سَتتغير للأجَمل
لكن تغيّـرُت مِسيرة حياتها للأسـوء هَرولـت لـ ذلك الطريق الملغم و من بَعد دخَـولهِا اليه هل ستَستطـيع الخِروجَ منه ؟؟
تعبتَ ثُمِ هلكـت ثُـمِ ماذا ؟
أسَتحكُمها ذلـك الرجُل
رجـلٌ مُمِــتلك مَـغرور مُتكـبر قـوي ومُتعبِ
حيث اتعبها معه تعـبت و تمرمت كثيراً
تلك الفتـاة معهُ حيث قَتلها بـ طغيانهُ و جبروتهُ !!
حيث يأتي السؤال هنا ؟؟
ما مَصير تلك الفتاة القوية هل ستستسلم لقدرها ؟؟
و من بعد اتخاذها لذلك القــرار المُرير كيف سـتجري حياتها ؟!!
رُوايةٌ تَحكي عن قُصص حُب اغلبها انتهت بفوز العاشقين واغلبها انتهت بكسرًا مِن الطرفين بَعضها سيُرضينا و بَعضها لن يُرضينا تابعوا الرُوايه لتعرفوا من سينتصر حبهم ومن سينتهي حبهم.