قائمة قراءة RA19765
4 stories
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 1,904,614
  • WpVote
    Votes 39,526
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
BLOODTHIRSTY SOUL  by sky1420
sky1420
  • WpView
    Reads 99,998
  • WpVote
    Votes 2,974
  • WpPart
    Parts 6
في مستنقع الإجرام و بحر القتل ، خُلق رجلٌ يقال بأنه خليفة هتلر ، حدود إجرامه لم تلتزم بروسيا فقط، و لم تكن في منطقة معينة منها بل سطت على ثلث العالم و أكثر .. يقال بأنّ الذين حصلوا على ابتسامةٍ منه كان مشهدها آخر ما شاهدوه في الحياة .. فكان احترامه و تقديره أمر مفروض ، حصوله على الزعامة بعد والدٍ حَفر اسمه بخنجر في عقل كل مَن سمع عنه كان أمراً لا مفّر منه .. عالمه كان بارداً يحتله الصقيع ، لم يكن الدفء شعوراً راقداً فيه حتى رآها .. _ آيزريل سوكتر موراسالي بينما في الجانب الآخر من هذا العالم الأسود ،سطع بريقٌ لامع من أنثى بريئة و نادرة ، حبّها للناس كان فطرياً لديها ، تقديم الحب و الابتسامات كان كل ما تجيد القيام به ، البقاء مع طبيبتها و تلقي العلاج لم يوقفها من محاولة استكشاف أشياءٍ ممنوعة عليها .. تطالب بالرسم و الرسم فقط .. أغرقت نفسها في رسم يدٍ مع وشم أفعى لا تدري ما قصّتها .. عقلها لا يخرج تلك اليد من رأسها .. وهي لم تبادر بأخراجها حتى ، عشقها للرسم و هوسها به قادها إلى عالمٍ لم تحلم بأن تشُمّ ريحَ الوردِ فيه .. -إيرينا ألكسندر إيسرونوفا
Save Me ( كاملة) by S_samia_S
S_samia_S
  • WpView
    Reads 215,794
  • WpVote
    Votes 8,850
  • WpPart
    Parts 33
تجلس تلك الطفلة في زاوية مظلمة مغلقة عيناها بيداها الصغيرتين تعد بصوت مرتجف " واحد..اثنان..ثلاثة..اربعة..خمسة..ستة..سبعة..ثمانية..تسعة..عشرة" تفتح عيناها لتفزع بمنظر دمر طفولتها من تأليفي