𝒜𝓂𝑒ℛ𝒶𝓁𝒹𝓎𝓈𝓉 Reading list
100 قصة
حتى يولد الفجر بقلم Nxyziro
Nxyziro
  • WpView
    مقروء 31
  • WpVote
    صوت 9
  • WpPart
    فصول 4
"لا يمكننا الطلاق.." نطقت من اللامكانٍ تجعله يطالعها بصدمة. "ماذا؟!" إستغرب بخفوت بينما هي ترتشف من كأس العصير وعسليتاها تتهربان منه. "هذا لم يكن ما إتفقنا عليه!، لا يمكنك تغيير الامر مثلما تريدين!" كان صوته يحمل شيءً من الصدمة بينما هي فضلت رميَ القنبلة الحقيقية في وجهه الآن.. "أنا حامل، لا يمكننا الطلاق.."
أبـنـاء جَحـيـمٍ سُـفـلـيّ  بقلم Scarlett--sc
Scarlett--sc
  • WpView
    مقروء 562
  • WpVote
    صوت 207
  • WpPart
    فصول 5
«ما هذه بعودةٍ تُفرِح، بل آيةُ شؤمٍ تُنذر. فالليلة انكسر الصمت، ومن بعده لا يُعرف للسكون اسم.»
بركان جميل  بقلم drxcu1a
drxcu1a
  • WpView
    مقروء 352
  • WpVote
    صوت 49
  • WpPart
    فصول 2
هي عاهدت ذاتها في صغرها بأن تنهي حياتها هو عاهد ذاته بأن يكون لها الحياة ********************** ********************** ********************** لاس روبي فتاة تصارع الحياة بمرها بيتر روسي رجل يصارع لكسبها ********************** ********************** كتبت في يوم: 29/08/2025
𝑴𝒚 𝒅𝒆𝒔𝒕𝒊𝒏𝒚 بقلم drxcu1a
drxcu1a
  • WpView
    مقروء 330
  • WpVote
    صوت 35
  • WpPart
    فصول 2
"قدري الذي بحثت عنه ولطالما حلمت بوجوده كان نصب عيناي" "ليس عليكِ تبرير أي شيء يا كستنائي" "أراكِ تزهرين بين المروج وفي أحضاني ترتجفين مثل أوراق الخريف" إذا كنت تحب الون شوت وقصص المستذئبين فأنت في المكان الصحيح اُلهمتُ بها في يوم: 2025/07/27 بدأتها في يوم: 2025/07/31 أتممتها في يوم:
+7 أكثر
𝐗𝐗𝐈 "واحد وعشرون" بقلم drxcu1a
drxcu1a
  • WpView
    مقروء 207
  • WpVote
    صوت 38
  • WpPart
    فصول 2
كل ما فكرت به في تلك اللحظة هو أن أمسح ملامح وجهها المليئة بالتجاعيد ...... كيف لعجوز أن تفتعل أمرا حقيرا كهذا ؟ إمرأة تزوجت من رجل أرمل حتى تقترب من إبنه وتجعله لها ؟ هل تظننا سنصمت أنا وإخوتي ؟ لا لن يحدث أبدا بدأنا اليوم وأهللنا هنا لعل العنوان غريب لكن فكروا جيدا به وستعلمون حقيقته ..
لؤلؤة الظلام  بقلم drxcu1a
drxcu1a
  • WpView
    مقروء 6,833
  • WpVote
    صوت 519
  • WpPart
    فصول 4
"أنتي المرأة التي أريد ..... ولن تستوطن أحضاني إمرأة غيرك" بأنامل الدوق كتبت وذكرت 2026.02.10 2026.02.14 2026.
مُـوْبِقْ. ( مُكتَّمِلة ) ✓ بقلم -joulnar
-joulnar
  • WpView
    مقروء 150,963
  • WpVote
    صوت 11,921
  • WpPart
    فصول 30
المُـوبِقُ هُوَ الحَاجِزُ العظِيمْ المُستحِيل لوقُوع شَئ. حَاجِرْ دِينِيْ، عقَائِدِي، إجتِماعِيْ، ثقَافِيْ وَ فكْرِي هـوَ ماسَيجعَـل إجتمَاع شَخصَان مُختلفان كُليًـا عنْ بعضُ أمرًا مُستحيلاً لكِـن ماذا لَـو حُقِق المُستحِيل ذَا لسَببْ رُوحيْ يتَطلبُ مسؤولِـية كبِيرة والعدِيد من التنَازُلاتْ وَ التضحِياتْ فَـ ترَى الحَواجِز تَنهار الوَاحدَة تلوَ الأخرى إذْ المسِيحِـيُ يُسلمُ وَ العقَائِدُ تصُحَحُ فَـ تُيسـر الحالةُ الإجتمَـاعية وَ يتفَتحُ التفكِير مُتثقفًـا حينْ تتغَـير الأفـكَـارُ كُليًا. البَطلْ ; مُورِيـس جُوردَن. البَطلَة ; غَفُـورْ رِيتَـانْ. إِبتُدأتْ : 14 دِيسُمبر 2023. أُتمَـت : 12 ديسُمبر 2024. كُل حقُوق رِوَاية من شخصِيات وأحدَاثهَا تعُود لِي أنا الكاتبة شَهْنَّاز.
نُـومِيديا المَحرُوسَة. بقلم -joulnar
-joulnar
  • WpView
    مقروء 33,472
  • WpVote
    صوت 3,968
  • WpPart
    فصول 32
روَايـة جزائرِية فصِيحَة. 📍' هِي فتاة جزائِرية يتِيمة كبُرت بعائلَة كلاسيكِية مرمُوقة، عاشَت وفي فمهَا ملعقة منْ ذهَب مذ الصغَرْ لكنْ حيَاتها تحتَ التهدِيد كونُها الوريثَة الغيرُ حقيقِية لتلكَ الأُسرةِ، هُو إبنُ أشهَر العائِـلاَت الجـزائِرية الذِين أجدَادهم جاهدُوا أبا عن جَد في الثورَة الجزَائريَة وَ بصفتِه الجنرَال الأولُ حفِيدُ فريق الجَيش سيتعَين إليهِ الزواجَ بها حِرسًا على حياتِهَا. نُوميدِيا علِي بَّاي. أطلَسْ بلوزدَادْ. إبتُّدأتْ ؛ أُتمَت ؛ كُل حقوق نسجِ الأحدَاث والفكرَة وتصمِيم الغلافْ تعودُ لي وحدِي أنا الكاتبَة شَهنَّاز. 🤍 لاَأسمَح بأخِذ أو نقل أيًا كان دُون شُور.
تَقَاطُع الطُرقَات [مكتملة]  بقلم Mirai-22
Mirai-22
  • WpView
    مقروء 11,234
  • WpVote
    صوت 1,102
  • WpPart
    فصول 22
ثمانية عشر عامًا... قضتها خلف جدران لم تخترها، وبين وجوه تعلّمت أن تتقاسم معها الخبز، لا الحياة. كانت تسنيم تظن أن الميتم هو العالم بأكمله، وأن الأيام ستستمرّ هادئة، متشابهة، لا تحمل جديدًا ولا تأخذ قديمًا. لم تكن تدري أن تلك الجدران، التي ظنّت أنها تحميها، كانت تخفي عنها عالمًا أكبر بكثير من أحلامها الصغيرة. ولم تكن تعلم أن اللحظة التي ستُفتح فيها بوابة الخروج... لن تُخرجها من المكان فقط، بل ستسحب معها جزءًا من طفولتها، وبراءتها، وطمأنينتها. خطوتها الأولى خارج الميتم لم تكن عادية... كانت أشبه بخيطٍ ينسحب من قلبها، يربطها بالمجهول قبل أن يربطها بالحياة. هناك، على أبواب عالم لم تعرفه من قبل، بدأت تكتشف أن الطريق ليس كما رسمته في مخيلتها... وأن البشر ليسوا كما كانت تراهم من بعيد. ومع كل خطوة... بدأ القدر يزيح ستاره الثقيل ببطء، كأنه ينتظر اللحظة المناسبة ليكشف لها وجهه الحقيقي. وجهٌ قد يحمل لها نجاةً لم تتوقعها... أو ابتلاءً يعيد تشكيلها من جديد. فهل سيكون القدر رحيمًا بها؟ أم سيضعها أمام طرقٍ لا رجعة منها؟ وإلى أي مفترق ستقودها أول خطوة خارج جدرانٍ استوعبتها 18 عامًا؟