في عينك عنواني.. وفي حضنك سكني.
بين زحام الحياة، كانت "هي" تبحث عن مأوى، لا بيت يُغنيها، ولا صوت يُطمئنها، ولا حضن يحتوي شرودها.
وهو.. "بحر"، رجل تشبع بالخذلان، قرر أن يطفو على سطح العلاقات بلا غرق.
لكن، ماذا يحدث حين تلتقي روحان لا تعرفان الاستقرار؟
هي لا تطلب الكثير، فقط أن تفهمها نظرة، وتحتويها كلمة، وتصدق شعورها حتى وإن كان غريبًا.
وهو، لا يريد سوى أن ينجو من الحب، ليجد نفسه غارقًا في تفاصيلها.
"سكن" ليست فقط رواية حب، بل رحلة إلى داخل النفس، حين يكون المأوى إنسان، ويصبح العنوان.. عيناه.
تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..
لستُ برجلٍ يُعاني من داء الكآبة.. لستُ أناني و لا سوداوي.. بل أنا في الحقيقة يا عزيزتي شيطانٌ تائب
تراجع عندما لم يجد فيك مأخذا
و أقبل عندما أبى في غيرك تقرب ًا
هي فتاة أغلق الصمت على روحها منذ زمن بعيد، فاقدة للنطق، تعيش خلف جدار من الخوف، تتمنى الموت كل يوم هربًا من قسوة البشر. أما هو، فكان رجلاً لا يعرف الكتمان، حديثه ينساب بلا توقف، قلبه جريء يواجه الحياة كأنها مغامرة لا تنتهي. كان الضجيج جزءًا من كيانه، أما هي، فكانت الصمت ذاته.فكيف يمكن لعالميهما المختلفين أن يتقاطعَا في مشاعرٍ وحبٍ صادق؟ كيف له أن يزرع في قلبها شعور الأمان بعد أن فقدت معناه منذ الصغر؟ كيف له أن يُطفئ لهيب الخوف الذي يتسلل إلى أعماقها في كل لحظة، ويمنحها الثقة في عالمٍ لطالما قسى عليها؟
رواية لا تخافي عزيزتي بقلم الكاتبة مريم الشهاوي
مكتملة
كره كل النساء
وانتقم من كل امرأة يراها
اعتبرهم وسيله لمتعه رخيصه
متعه لليله واحده ثم يرميها ولا ينظر اليها مره اخري
قابلته هي وتحدته واحبته وحاربت عناده بكل ما تملك من اسلحه
قاومها وقاومته الي ان تمكنت ان تنزع عنه نظارته السوداء
ولكنه فوجئ بواقع مرير عاني فيه الامرين
ولكن واقعه فيه حب يدق له القلب
فهل ينتصر الحب ؟ام ينتصر الكره والعناد ؟؟