صغيرة سرق القدر ضحكتها
لتصبح وحيدة دون أهل أو أقارب
تحت رحمة عم طاغي ومجرم
لترما في الشوارع ليجدها
ذالك البارد ويصبح المنتقم
لها بعد أن كشفت الحقائق
وراء موت والدها
بعد كل شيئ هل سيحبها ؟
الذي امتنع عن الحب حتى هرم قلبه
ام يكون كسر اخر لها !
الراعب وصي الخاص
للكاتبة : زينب حسن
حين تتقاطع الخطيئة بالإنقاذ لا يعود للحقائق وجهٌ واحد، هناك من يُنقذ ليُخفي جريمته ومن يُدان ليُطهّر غيره من الذنب، في عالمٍ يختبئ فيه الموت تحت ملامح الحياة، تنكشف الأسرار التي لم يكن يُفترض أن تُقال، وتبدأ الحكاية حين تنتهي الثقة وتُفتح أبواب الخطيئة على مصيرٍ لا نجاة منه
عرفنا بمكرنا وحيلنا
قيل عنا الغدر والخذلان
لكن ما الهجراس التي ولدت فينا
الا نتيجة وقع الزمان علينا وازهاق
البشر لارواحنا في ازقة المعتقدات والظلامات
ابنتي كوني قويه كوني هجرسية
فخوف الناس منكي افضل من استعبادهم لك