للعينِ سِحْرٌ فاتكٌ قتّالُ
ورموشُها تحتَ السيوفِ نِبالُ
ما للمليحةِ لا تجودُ بنظرةٍ
أمْ أنّ بدء الوصلِ فيه دلالُ
بعضُ العيونِ تريكَ كونًا هادئا
والبعضُ فيها يَكمُنُ الزلزالُ
اين قلبي من ذاك القلب المتحجر..
او كلما تقربت اليه خطوه.. ابتعد..
وكلما حاولت ابعاد قلبي عنه اقترب..
ف يتركني في نارً لا ترحم ولا تِذر
المراهقه.. هي فترة انتقاليه من مرحلة الطفوله والاستعداد لدخول مرحلة الشباب..
عادة تكون من عمر 12 سنه الى ال18 او تستمر ا لى عمر 21 سنه...
في هذه الفتره.. يكون عقل الانسان متقلب .. مرحله ليست بالسهل.. ف فيها يتغير شكلك صوتك فكرك مشاعرك..
هنا يكون الانسان متقلب المزاج... يصعب على الانسان البالغ فهم ما يشعر به المراهق الا الاب والام..
لذلك يفضل احتوائهم وترسيخ المبادى الصحيحه في عقلولهم بدل تركهم لاشخاص مجهولين الاخلاق تعلمهم اشياء لا تناسبهم.. ف يقعون..
رواية عراقيه حقيقيه
هيَ فتاة يتيمة جميله صغيره تملك قلباً نقيً
وهوَ اسد شرس لا يعلم معنى الرحمة في
قلوب البشر هيَ هادئه ورده بيضاء تحب الحياة
هوَ قاسي متمرد متملك يعشق السواد
روايتي معكم مختلفه هذهِ المره
هيَ اعلنت انَ ليس للحب قانون
وهوَ اعلن انَ لثأر نَهج مُخالف
هناك ورده بيضاء صغيره تقف امام
اسلاحه واسرار خطيره هل يمكن للحب النمو
ام لنهاية رائي اخر ؟ هل حقاً هناك حب ام
شيء أعمق من ذالك ؟ هل سيستمر الثائر
والصراع ام للقضبان نهاية أخرى ؟
__
الرواية العراقيه الحقيقيه
التي تحمل اسرار وغموض حب وجنون
#خلف القضبان روح يتيمة
#بقلمي انا جيهان آغا ✍