reading,
5 stories
WOLFSPINE | ولفسباين by showthemCarrot
showthemCarrot
  • WpView
    Reads 16,627
  • WpVote
    Votes 1,477
  • WpPart
    Parts 13
تدفقت الحياة كالعادة في سترادا ريالتو، شارع ريالتو العتيق المكتظ بصيحات التجار وضحك الجيران فوق طاولات الزهر والشطرنج. تدفق عادي في نهر الحياة يصاحبه زمجرة الحناجر، لمعة الفرو وشحذ الأنياب والمخالب، تدفق عادي كلياً. لأن في تلك المدينة الغريبة، سيتا دي جيورالتو، امتدت حجارة هالمفيا في كل اتجاه، تأوي في داخل جدرانها قطيع ولفسباين. كومة شرسة من المستذئبين الذين اندلعت في خلاياهم معركة العنف والغريزة، وتجذرت أصولهم في الغابات، لكنهم استوطنوا لأنفسهم حياة الرقي الوديعة، حياة لم يألفها صنفهم من قبل. في ضفائر وسحر من ألغاز، تجد إيسمراي كيناست، فتاة تعايشت مع الايطاليين واكتسبت حبهم للطبخ، نفسها تصارع ما حولها لتكتشف الحقيقة التي تداعب انفها كلما انخفضت أجفانها. منذ انقلبت حياتها من أيام بطيئة مملة مريحة، إلى رحلة من التخبط بين خيوط الماضي; تهيجت دواخل إيسمراي ولم تعد هي ما كانت عليه، مجرد حفيدة لجدة غريبة تضع الكحل وتشرب القهوة العربية منزوية عن صخب أثارته دمائها. بل أصبحت طموحة لمعرفة الحقيقة وإمساك أي من كان وراء الاضطرابات التي مَسَت عائلتها. وما أفضل طريقة لفعل ذلك غير انتشال منصب البيتا المستقبلي مباشرةً من قبضة الوريث، صائغ الأقنعة.
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 140,136
  • WpVote
    Votes 9,098
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
ما يواريه النسيان by _nataly_story
_nataly_story
  • WpView
    Reads 220,628
  • WpVote
    Votes 26,440
  • WpPart
    Parts 145
تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج... في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء. أدب المراهقين، خيال. تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
خطأ الكاتبة by SB_9fo0
SB_9fo0
  • WpView
    Reads 35,601
  • WpVote
    Votes 3,784
  • WpPart
    Parts 27
"ولا تنسَ.. أبداً لا تنسَ أن بيدك يا كاتب مات البطل." يقول الكتاب أنهم يحلمون بالعيش في العوالم التي قاموا بصنعها.. المكان الذي يغمرهم بالشعور السحر في الأجواء، الضحكات التي تتراقص في الزوايا السعيدة.. ولكن الخوف هناك أيضاً يتربص بصمت وصبر، بالقرب من حاجب الضوء حيث يعيش الظلام. - ○ رواية ○ خيالية .رومانسية . مغامرة . تاريخية. - 《ستعرض نفسك للإحراج أن حاولت سرقة القصة فهي مرتبطة بي بشكل كبير ولدي كل الأدلة التي تثبت قطعاً أنها لي . 》 #1 في بحار. #1 في روائية. - البداية : 2023/12/2 النهاية : ××××/×/×