في عالم تمزقه الثلوج في الشمال وتحرقه نيران التنانين في الجنوب، تتقاسم سبع ممالك الأرض والبحر والسحر، حيث لا يعيش فيها الضعفاء طويلًا، ولا ينجو من الخيانة سوى الأقوياء.
وسط تحالفات هشة وصراعات لا تنتهي، يظهر ملك من نار، يوحد الممالك بلهيب تنينه ويزرع السلام في أرض لم تعرف سوى الدم. لكن حتى في زمن الوحدة، تظل الظلال تخبئ أسرارًا، ويحمل المستقبل مفاجآت قد تقلب كل شيء.
ملحمة ملتهبة عن الحب، الحرب، والقدر، تأخذك إلى قصور الجليد وساحات اللهب، حيث لا أحد يبقى ملكًا للأبد... وحيث يولد الأبطال من رماد الممالك.
البحر ...
ذالك السر الاعضم..
الذي يخفي اكثر مما يضهر..
يمكن ان يكون عشقا او هلاكا لكل من غاص في اعماقه او حتى طفا على سطحه..
يحفض اسراره بقوة كأم ممسكة بطفلها الوحيد
لكن هذا طفل يتفلت من وقت لآخر من يدها القابضة ليكشف لنا بعض خبايا امه..
كانت طفلة بريئة، تركض وتلهو في عالمها الصغير، حيث ل ا هموم تعكر صفو أيامها ولا غيوم تحجب شمس أحلامها. في مكان آخر، كان هناك من يراقبها عن بعد، ينسج خيوط خطته بحذر، يتأهب لتحطيم هذا العالم الجميل الذي تعيش فيه. لم يكن دافعه إلا الانتقام، الانتقام من أبيها الذي اعتبره عدوه اللدود.
رواية إختطفني وأنا صغيرة سرد وحوار بالعامية المصرية بقلم الكاتبة مريم الشهاوي.
_مكتملة_
بلدة ناديليني هي بلدة تنقسم إلي جزئين جزء صالح وجزء فاسد ولكلٍ حاكمه،وهي بلدة تَخفي الأنظار عنها،الجزء الفاسد منها لا تحكمه قوانين وحاكمها حاكم ظالم،فاسد،أهل هذه البلدة لهم ملابس خاصة بهم،تُصمم خصيصًا حتى يتمكنوا من تمييز الغرباء عن هذه البلدة،ويعود اسم هذه البلدة لأول حاكمة كانت تحكمها وكان اسمها هو( ناديليني) .
ظهرت فجأة أمام سيارتي كطيفٍ انبثق من العدم، فاضطررت أن أنقلها إلى المستشفى، وهناك لمّا أفاقت من غفوتها المثقلة بالوجع، رمقتني بعينين زائغتين، وقالت بصوت مرتجف: أنت زوجي الذي رحل منذ زمن... ونادتني باسمه!"
بقلم مريم الشهاوي.
__قيد الكتابة__
هُنا ستجد كل ما يحلو ويطيبُ لكَ
قصص دينية، كوميدية، رومانسية وإجتماعية أيضًا
قصص ستتعلم منها الكثير وستريح قلبك الغائر .. وقصص ستضحك من قلبك عليها وستُخفف همومك .. وقصص تُقربك من الله .. قصص تُعرفك أكثر عن الحياة
لن أطيل عليك ولكنني أتمنى أن تنال كتاباتي إعجابكم وتترك آثر لطيف بوجدانكم
ملحوظة : بعض القصص ستجد سردها بالعامية والبعض الآخر بالفصحى
وعلى اللقاء ...♡
"ما مِن قواعدٍ تُمكنّي اقتحام أسوار قلبكِ، فأنا فتى جيد واستطعتُ اقتحامه دون سيف!"
هيّا بنا نخطو أولى خطواتنا مع بِضع قواعد لنفهم عقل تلك الورديّة المُلقبة بالفتاة، ونصل لقلبها!
اكتسِب قلبها الحنون ولكن احذر عاصفتها المُدمرة!
مع..." قواعد الأُنثى العشر ".
ثم قالت بنبرة استهزاء :"كل قبيلة ليها شيخ الا قبيلتنا ليها شيخة!!"
في ليلة موحشة، وبين آلام الولادة وصدى المعارك، تُولد طفلة لا يُعلن عن وجودها. تتشابك الأسرار في بيت واحد، حيث تتوارى الحقيقة خلف خوف قديم، وتُخفي القلوب ما لا يُقال. فهل ينجو الحب من خيانة الصمت؟ وهل تنجو البريئة من لعنة البداية؟