روايات ريـمـاس ❤️‍🔥⚡
8 Geschichten
بنات في مدارس اعيال☆ von 12lora123
12lora123
  • WpView
    GELESEN 29,957
  • WpVote
    Stimmen 882
  • WpPart
    Teile 25
" وخاطبَت‏ عَينيَّ في لغة الهوى عيناكَ." ما ابغى احرق القصه بس القصده عن بنات اثنين متنكرات كـ عيال وحده في مدرسه داخليه وحده لا بس في مدرسة اعيال ويحاولو النجاة شوفو القصه تجنن
رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️ von rwizi_
rwizi_
  • WpView
    GELESEN 4,082,423
  • WpVote
    Stimmen 96,330
  • WpPart
    Teile 179
للكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط واللي بلحظة ضعف طلبت حمايته وكان شرط حمايته لها الزواج منها ومن هنا تبدأ الأحداث اللي تأسر قلوبكم ❤️‍🔥 . ملاحظـه 💢؛ اول 3 بارتات تتكلم عن الماضي قبل عشر سنين وابطالنا الشفق وهُمام صغار✨ ..
معلمة في مدرسه شباب  von mi5_9y
mi5_9y
  • WpView
    GELESEN 37,813
  • WpVote
    Stimmen 2,049
  • WpPart
    Teile 24
بنت تقرر تهرب من عمها وعمتها بعد ما تعدى عليها عمها و تلقى لها وظيفه في مدرسه عيال كمعلم.. هل راح يكشفونها الطلاب والمعلمين ؟
بنت في مدرسه عيال von 5illlln
5illlln
  • WpView
    GELESEN 129,953
  • WpVote
    Stimmen 3,615
  • WpPart
    Teile 35
القصه قصه خياليه من خيالي قبل كتبت روايه بس م كملتها ان شاء الله بكمل هذي الروايه👍🏼💖
بنت بمدرسه عيال!  von I_Shem_69
I_Shem_69
  • WpView
    GELESEN 123,391
  • WpVote
    Stimmen 4,109
  • WpPart
    Teile 29
ريم بنت تنجبر تدخل مدرسه عيال عشان تهرب من زوجه ابوها و عمانها اول روايه لي اتمنى تعجبكم 💗 اتوقع اغلبكم يحب ذا النوع من الروايات مثلي ف الي ما يحبها لا يقرأ ويكتب تعاليقات سلبيه وبس احبكم♡ حسابي ع الانستا 👇🏻 https://www.instagram.com/i_shem_69?igsh=Zmhrb2ZsdDRjc2M3
بلاي يوم صرت ولد وانا بنت . von R511_Otaibi
R511_Otaibi
  • WpView
    GELESEN 982,303
  • WpVote
    Stimmen 37,947
  • WpPart
    Teile 43
فتاه تجبرها الظروف على اتاخذ قرار صعب ! تنكرها بولد ودخولها لمدرسة عيال . القصه جداً غير عن القصص الي تشبها من العنوان اتمنى تنال اعجابكم . الكتابه: ريـا العتٌيبي