روايات ريـمـاس ❤️‍🔥⚡
8 historias
بنات في مدارس اعيال☆ por 12lora123
12lora123
  • WpView
    LECTURAS 32,141
  • WpVote
    Votos 898
  • WpPart
    Partes 25
" وخاطبَت‏ عَينيَّ في لغة الهوى عيناكَ." ما ابغى احرق القصه بس القصده عن بنات اثنين متنكرات كـ عيال وحده في مدرسه داخليه وحده لا بس في مدرسة اعيال ويحاولو النجاة شوفو القصه تجنن
رواية على نور الشفق احيا واهيم  ⚜️ por rwizi_
rwizi_
  • WpView
    LECTURAS 4,334,969
  • WpVote
    Votos 102,714
  • WpPart
    Partes 179
للكاتبـه ليما @rwizi_ ما احلل اقتباسها او سرقتها او نقلها لمكان اخر ✖️ .. تتكلم عن البطله شفق اللي يموتون جميع اهلها بسبب حريق منزلهم وتتشتت من بعدهم وتعيش عند عمها القاسي واللي تهرب منه بليلة ملكتها من ولده لبيت ابوها القديم وتلقاه اصبح ملك للضابط واللي بلحظة ضعف طلبت حمايته وكان شرط حمايته لها الزواج منها ومن هنا تبدأ الأحداث اللي تأسر قلوبكم ❤️‍🔥 . ملاحظـه 💢؛ اول 3 بارتات تتكلم عن الماضي قبل عشر سنين وابطالنا الشفق وهُمام صغار✨ ..
معلمة في مدرسه شباب  por mi5_9y
mi5_9y
  • WpView
    LECTURAS 39,890
  • WpVote
    Votos 2,102
  • WpPart
    Partes 24
بنت تقرر تهرب من عمها وعمتها بعد ما تعدى عليها عمها و تلقى لها وظيفه في مدرسه عيال كمعلم.. هل راح يكشفونها الطلاب والمعلمين ؟
بنت في مدرسه عيال por 5illlln
5illlln
  • WpView
    LECTURAS 134,860
  • WpVote
    Votos 3,649
  • WpPart
    Partes 35
القصه قصه خياليه من خيالي قبل كتبت روايه بس م كملتها ان شاء الله بكمل هذي الروايه👍🏼💖
بنت بمدرسه عيال!  por I_Shem_69
I_Shem_69
  • WpView
    LECTURAS 136,162
  • WpVote
    Votos 4,709
  • WpPart
    Partes 29
ريم بنت تنجبر تدخل مدرسه عيال عشان تهرب من زوجه ابوها و عمانها اول روايه لي اتمنى تعجبكم 💗 اتوقع اغلبكم يحب ذا النوع من الروايات مثلي ف الي ما يحبها لا يقرأ ويكتب تعاليقات سلبيه وبس احبكم♡ حسابي ع الانستا 👇🏻 https://www.instagram.com/i_shem_69?igsh=Zmhrb2ZsdDRjc2M3
بلاي يوم صرت ولد وانا بنت . por R511_Otaibi
R511_Otaibi
  • WpView
    LECTURAS 1,052,694
  • WpVote
    Votos 40,516
  • WpPart
    Partes 43
فتاه تجبرها الظروف على اتاخذ قرار صعب ! تنكرها بولد ودخولها لمدرسة عيال . القصه جداً غير عن القصص الي تشبها من العنوان اتمنى تنال اعجابكم . الكتابه: ريـا العتٌيبي