«أن ينتهي بك المطاف بأن يرميك والدك بعيدًا ليحميك من عدوّه ... ثم تجد نفسك ، تحت رحمة أولئك الأعداء. أمر مضحك»
الرواية خالية من أي علاقات شاذة
كما أنها تتضمن أحداثًا إجرامية وعنيفة
إن كنت لا تروق لك هذه النوعية من الأعمال، يُفضَّل عدم قراءة الرواية.
هذا مجرد تحذير.
رجل الاعمال ميهوك يعود لمنزله في ليلة ماطرة ليجد طفلا اشقر عليه اثار تعذيب مرمياً في حديقة منزله.
تتوالي الاحداث الكوميدية والعاطفية ليجد ميهوك نفسه يعيش مشاعر جديدة وهناك ارتباط وثيق بينه وبين الطفل لذا سيحاول حمايته بكل الطرق
خرج من السجن بعد سنوات من اتهامه بجريمة لم يرتكبها ، جريمة فرقته عن عائلته تاركة إياه بين قضبان لا ترحم....
تحت زخات المطر حدثت الجريمة ، و تحت زخاتها يكشف الستار....
ولد ليكون ظل نابولي، وليس ليعيش بسلام
وُلد كايدن من خطيئة لم يخترها، تخلّت عنه أمّ لم تعرف كيف تحب، وغاب عنه أبٌ لم يعلم بوجوده. كبر في الميتم، واعتاد أن يرمّم نفسه كلما انكسر دون أن يشعر به أحد. يعيش الآن وحيدًا في شقة صغيرة، يدرس الفنّ وكأنّه يحاول أن يرسم لنفسه عالمًا لم ينله يومًا. خلف ملامحه الهادئة وشعره الغرابيّ وعيونه الرمادية، تختبئ روح أنهكتها الحياة، وقلب لا يعرف سوى الصمت.
كايدن لا يبحث عن الحب، بل عن الانتماء... عن أحدٍ يراه حين يتظاهر بأنه بخير.
آل رودريجو.
_ فيلورا _