قلبي مِلكك إنتِ ، حتى لو إختلفت الطباع والأفكار ، سأظل أُحبك حتي يوم وفاتي, ستظلين صديقتي ورفيقة دربي .
تدور أحوال قصتنا عن شاب في منتصف العشرينات يضع الدين في المركز الأول في ترتيب حياته يريد الزواج من فتاة أقامت نصف عمرها في بلاد الغرب وأخذت من طباعهم يُقسم الجميع له أنهم لن ينجحوا سوياََ ولكن هو كان لديه رأيُُ آخر .
مؤلفه الروايه \ بثينه العيسى
سنه النشر\2015
اقتباس من الروايه--
الكتابه ليست بديلا عن الصديق الذي يجيد الانصات. ولا عن الطبيب النفساني .او الكاهن الذي يتلقى الاعترافات .واذا كان ابن الملوح لم ينشد الاشعار الا تداويا. فالنتذكر .حبا في الله. ان الاشعار قتلته.