انا من دمرو طفولتي
انا من يهابني الجميع
انا من حاربت الموت لتنتقم
انا من ينحني الي أعتي الرجال
انا اسمي يرعب الكبير قبل الصغير
انا الفتاة التي تكرة ابوها
انا من سوفت تهزمك ي اسد
فنتظرو انتقامي ي عائلتي 👿
فانا الشيطان من انتا لتهزمني ي اسد 👿
فتاة تعود للانتقام من والدها بعد أن دمّر حياتها...
أنا الجحيم الذي صنعه والدي بيديه.
أنا الوجع الذي تجاهله، والروح التي كسرها ثم رحل.
أنا من تخلّى عنها والدها،
وأنا من ستأخذ حقّها... وحقّ أمّها.
سأنتقم من ذلك الذي يُسمّى أبًا،
من ذاك الذي علّمني القسوة قبل الحب،
والخيانة قبل الأمان.
انتظروني يا عائلة الجارحى،
فالعدّ التنازلي قد بدأ...
انتظروني في انتقام الجحيم. 🔥
لا اسمح بسرقه الروايه
البداية : 9/2/2024
النهاية :*****
هي: ماتت والدتهاا امام عيناها ومن صدمتها فقدت النطق ولم تسطع التحرك وفاقت ع ترجي والدتها لها بالهروب من بطش هذة الوحوش التي لا ترحم واستطاعت الهروب قبل انفجار المنزل، فتخطت صدمتها، واشتغلت بجد حتي اصبح لها اسما في عالم الاقتصاد واصبح اسمها يرعب الكبير قبل الصغير، أنشأت هي واصدقائها شركات لل fashion و شركات ل Jewelry industry في جميع أنحاء البلاد واصبحت تنافس الشركات العالميه.
هي الاسطوره: إسراء الجارحي
هو: عاش في حنان والديه ثم قتلت اخته فأقسم ع الانتقام ممن كان له يد في قتلها واشتغل في ال Business واصبح اسمه معروفا فما الذي سوف يحدث اذا ظهرت الاسطوره كمنافسه له فمن سيربح المنافسه
هو الامبراطور: رامز السيوفي
كيف سيتقابلوا؟
وهل سيقعون في الحب ام لا؟
(هذا ما سنعرفه لاحقاً).
اتمني ان تنال اعجابكم 😁❤😀
*انتظروني*
طفلة ولم تعش طفولتها، ذاقت كل أنواع العذاب.
قامت بنفسها وكونت إمبراطورية خاصة بها وأصبح إسمها عندما يُذكر يجعل القلب يهرع وينتفض رعباً.
أقسمت علي الإنتقام من كل من تسبب لها بالألم والقهر والعذاب طوال هذه السنين.🔥
#كل الحقوق للكاتبة.
#ليليان محمد.
في معظم روايات الاكشن أو اللي فيها مخابرات و كدة فريق البطلة بيتحد مع فريق البطل أو البطل يتحد مع البطلة علشان يروحوا مهمة بأمر من اللواء و بيحصل في الأول خناقات و مشاكل و اوقات تحسها كدة مملة بس ايه اللي هيحصل لو البطلة بتشتغل لوحدها اتحدت مع البطل و فريقه ؟!
هل البطلة هتعرف تخبي أسرارها اللي محدش يعرفها و ماضيها الحزين ؟!
ولا البطل هيبقا اذكى منها و هيعرف ؟!
و لو عرف ايه ردة فعله ؟!
إمبراطورية مختار الجارحي
كان رجل بسيط ، يعمل كضابط في الداخلية ، ذا منصب لا بأس به ويمتلك أسرة صغيرة
وعلى الرغم من بساطته إلا أن حلمه كان كبير
كبير جداً _ وإن أختار المرء حلماً وآمن به في قرارة ذاته فلا يوجد قوة سوى الله تعالى قد تثنيه عن تحقيقه _ وهذا ما حدث ... تحقق حلمه في تكوين إمبراطورية عريقة وقوية يحكمها رجال الجارحي ، إمبراطورية لها اسمها ومكانتها وهيبتها في عالم المخابرات وعالم الاقتصاد......
والأهم من كل هذا أنه كون عائلة كبيرة ، عائلة حنونه ودافئة ، مليئة بالحب ، صوت الضحكات والصراخ المرح يجلجل لتكون جدران هذا القصر شاهده على ذلك......
_ وبما أنك وصلت معي إلى هذه النقطة فما رأيك يا عزيزي القارئ أن تخوض معي هذا الرحلة؟
_ هل أنت قادم؟!
_ مرحباً بك.....في عالمي