"كانا الصَّواب الَّذي ضلَّ طريقه في الأزمنة الخطأ، حتى قادتهما كذبةٌ واحدة إلى الزَّمن الَّذي يلائمهما."
كل ما احتاجه كلاهما هو لحظاتٌ صغيرة لتنقلب حياتهما رأسًا على عقب، ذلك الرُّوتين اليوميّ الهادئ انخسف بخبرٍ واحدٍ وأمرٍ واحدٍ.
تلك اللَّحظات قد يستغلها أحدهم للضّ َحك وربما للتَّنهد
أو للتَّدخين، أو لقراءة جملةٍ ورسم شخبطة.
لكنَّها في حياة شخصيّن آخريّن كانت نقطةً فاصلةً لاكتشاف المخفيّ، لحل الخلافات، لإظهار الحقيقة ولإيجاد الحبِّ الحقيقيّ المتواري خلف المناواشات الصَّغيرة.
- هاكان برايد.
- إيرينا هوفر.
لين التي قضت طفولتها في الميتم رفقة اصدقائها جان، إيريك، تشيلا وويل.... تراقب أصدقائها وهم يغادرون الميتم واحدا تلو الآخر..... وتحزن للابتعاد عنهم لاسيما حب طفولتها إيريك....
بعد عدة سنوات تكبر لين وتقرر أن تصبح راهبة وتنذر حياتها للعناية بالأيتام.... لكن في اليوم الموعود.... تتعرض لحادثة وتضطر للهرب من الميتم.....
وحيدة في باريس حيث لا تعرف أحدا.... خائفة مما تخبئه لها الأيام...
فما هي القصة التي ستخطها الأقدار من أجل لين... هل ستجد السعادة والحب؟!
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
"اندلعت نيران مهيبة هنا و هناك، السرير... الخزانة... السجاد... الستائر الجميلة... حتى المرآة العاجيَّة تحترق! ركضت و علا صراخها و هي تحاول الخلاص بنفسها، كان الباب موصدا، و عبثا حاولت فتحه، رددت أسماء كل من في القصر، هل يعقل أنهم لم يسمعوا صيحاتها؟ انعدمت الرؤية، باتت أكيدة أنها لن تنجو! شيء كريه كان يخز مقلتيها، هل هي رواسب النار في الهواء... أم هي دموع الهزيمة المرَّة؟ تهالكت لاهثة على القاع... بعدما تغلغل الدخان إلى أعماق صدرها، ضاغطا بقسوة على رئتيها، حينها لاحت لها نهايتها... يرسمها وجه شبح مشوَّه يتلذَّذُ بانتصاره عليها، تُرى... شبح من؟"
فلورا وايت بائسة تقاذفتها ويلات الحياة، ضاع منها حلم أن تكون فنانة كوالدها، و هربت من كوستا المجرم، لتجد نفسها على سفينة رجل أسوء يريد شراء امرأة بلا شعور! فلورا امرأة اعتادت أن تحترق و تحترق حتى ظنت أن ملامحها اختفت، تُرى من يسحبها من تحت أطنان الرماد ليرى وج هها الحقيقي، و قلبها الذي لا يهرب سوى من الحب؟!
تقع تارا في الهوس بممثل مشهور اختفى عن الأنظار بعد وفاة زوجته، و بفضل عملها في مجلة هوليوودية تنجح في معرفة مكانه، و تقتحم حياته مخترعة كذبة صغيرة لتساعده على تخطي حزنه و العيش بسعادة م ن جديد، يعتاد ليام وجودها، و تصبح تارا أشبه بالنفس الذي يعيش عليه، لكن ماذا سيحدث حين يكتشف كذبتها؟ هل يمكن أن يغفر الحب الذي نما بينهما ذنبها الوحيد، أم أن كذبة واحدة يستحيل دفنها تحت أطنان من المشاعر الصادقة؟
كيف يمكن لطبيب ان يصبح زعيم المافيا الأول في البلاد
و هل هذا التغيير الذي بحياته سيصحب معه صعوبات منها ان يتخلى عن المرأة التي يحبها في سبيل عدم اقحامها في عالمه
و لكن كيف سيكون ردة فعل المرأة التي تعشقه بعدما تجد نفسها وحيدة بين ليلة و ضحاها
-ايما.جاكسون-
بدأت:16/12/2022
انتهت:11/07/2023
ملاحظة:
هذه القصة ستكون بعيدة قليلا عن عالم المافيا في الاحداث و الفصول الاولى من الرواية و لكن بعدها ستصبح رواية خاصة بالمافيا
-اذا بدكم تعرفوا كيف حتتغير الاحداث تابعوا القصة-
رجل مافيا في العقد الثالث من عمره تربى على ان يكون شيط ان لا يرحم
•
فماذا سيحدث اذا التقى بفتاة و لكنها كانت ابنة العائلة التي هي عدوة لعائلته منذ زمن و بينهم انتقام قديم
•
فهل لقائهم كان صدفة ام كان مُدبر
•
هل سيتخلى عن انتقامه من اجل الفتاة التي يحبها ام لا و اذا لا فكيف سيكون انتقامه
•
بداية الرواية:01/06/2022
نهاية الرواية:01/01/2023
[ S E X U A L C O N T E N T ]
"لكنك قاتل أبي"
"لقد انتقمت"
"لماذا"
"لقلبي الذي ذبل من عشقه لك"
"أنت أكبر من والدي حتى ما العلاقة التي ستربطنا"
"اسمي الاخير هو من سيربطنا ابنتي"
جونغكوك جيون
امستر ڤيليب
-السرد ممل (سرد مبتدئة-وجب التحذير)