في مدينة لا تنام، حيث القانون ليس دائمًا هو الحقيقة، تبدأ إيلينا كارتر، المحامية الهادئة التي تعيش حياة منظمة، في اكتشاف سلسلة اختفاءات غامضة لملفات قضايا وأدلة من قلب النظام القضائي. ما يبدو في البداية كفساد عادي يتحول تدريجيًا إلى شبكة معقدة من الأسرار، تتجاوز حدود المحكمة لتصل إلى أماكن أكثر ظلامًا وخطورة.
في المقابل، يظهر لورينزو دي سانتيس، رجل غامض يملك نفوذًا خفيًا داخل عالم المافيا، يدير الخيوط من الظل دون أن يترك أثرًا. لا أحد يعرف إن كان حليفًا أم عدوًا، لكن الجميع يعرف أنه حين يظهر اسمه... يتغير كل شيء.
بين الحقيقة والخداع، القانون والمافيا، والماضي الذي يرفض أن يُدفن... تجد إيلينا نفسها في مواجهة عالم لم تكن تعرف أنه كان يراقبها منذ البداية.
🖤 في هذه الرواية، لا أحد بريء تمامًا... ولا أحد يختفي دون سبب. 🖤
عام كامل من الرسائل المعلقة.
عام كامل من الانتظار.
حتى اختفت.
في ليلة واحدة، سُلبت منها حياتها لتجد نفسها داخل عالم تحكمه منظمة غامضة تُدعى "أوربوروس"، عالم تُخفى فيه الحقيقة خلف الأكاذيب، وتُدفن فيه الأسرار تحت الرماد.
لكن بعض الحقائق أخطر من أن تُعرف.
وبعض الأشخاص يصبحون أكثر رعبًا عندما نكتشف أنهم لم يكونوا غرباء يومًا.
رُقيّة، بنت عادية جدًا - أو هكذا كانت تظن - تصحى في نص الليل على همسات خارجة من الحيطة.
ومن اللحظة دي، حياتها بتتشق، حرفيًا.
تتسحب لعالم تاني... عالم الأرض فيه بتصرخ، والسماء فيها نجوم بتمشي، والمرايات بتخبّي نسخ تانية منها... يمكن أشرس، يمكن أصدق.
وسط الكوابيس دي، بتقابل "شُوقي"، شاب خفيف الدم بشكل مريب، نايم جوّه تابوت، وبيقول إنه هنا من زمان.
بس هو مين بالضبط؟ وليه عارف أكتر مما بيقول؟
في عالم "ظلّ الطُهر"، السحر مش قوة... السحر ذاكرة.
وكل ما تفتكري، كل ما تخسري.
لأن فيه حاجات... نسيانها نعمة.
في شقة رقم 17...
لم يكن هناك أحد...
لكن الجميع... سمع صوتين.
عندما وُجدت ليلى ميتة،
ظنّوا أنها جريمة عادية...
لكن المحقق اكتشف شيئًا غريبًا...
الصوت... لم يكن حقيقيًا.
والحقيقة؟
لم تكن كما تبدو... أبدًا.
ليست كل النهايات تُقال...
بعضها يُخفى خلف صمتٍ طويل، وابتسامة متعبة، وقلبٍ يتظاهر بالقوة.
رواية تحكي عن الحب حين يصبح عبئًا،
وعن الماضي حين يعود دون استئذان،
وعن امرأة تعيش أيامها الأخيرة في علاقة لا تعرف كيف تنجو منها...
إن كنت تؤمن أن بعض القصص تشبهنا أكثر مما نحب الاعتراف به،
فهذه الرواية كُتبت لك.
🖤✨
@ro_sliyn3644
وُلدتُ بين نهرين... لكنني لم أنتمِ لأيٍّ منهما.
كنتُ أعيش حياتين:
واحدة يراها الجميع... وأخرى كنتُ أخشى أن أراها أنا.
في بيتٍ ظننتُه آمنًا، بدأت أتعلم أن الخوف لا يأتي من الخارج دائمًا...
بل ينمو بصمت، في الداخل.
من الطفولة... من المدرسة... من الطريق...
ومن تلك اللحظات التي لا يفهمها أحد... لكنها لا تُنسى.
كنت أظن أن الاختلاف مرحلة...
حتى اكتشفت أنه سؤال.
وسؤال واحد... كان كفيلًا أن يفتح أبوابًا لم أعرف كيف أُغلقها.
هذه ليست قصة عن الخوف...
بل عن كيف يصبح الخوف جزءًا منك.
وأن بعض الكتب... لا تُقرأ فقط، بل تُفتح.
"ليست مجرد رواية رعب... بل سيرة خوف حقيقية" "مستوحاة من أحداث حقيقية"
سلام عليكم
مقدمه:
رويتنا اليوم ستكون مختلفه عن اي قصة قراتها وسنعيش معها ونقرائها جزء جزء لكن انتبه ان فاتك جزء واحد فا سيفوتك كثير
في شقه كبيره ليسة كبيره جدا ولكن جميله عباره عن صاله كبيره وبسيطه وثلاث غرف وحمام بسيطه جدا ومطبخ عادي وفي هذا منزل يعيش فيه ثلاث فتيات كل فتاه له قصه مختلفه غير ثانيه وسنعيش معهم لحظه لحظه
آآنا!أمرآة كأي أمرآة اخرى ربة منزل، ويا للعار!امرأة مثل شخصيتي الاستثنائية تفتقد الحب، العناية بالحياة والاهتمام من قبل رجلها الذي أقسم بعشرة أيام بدايات حبنا سابقًا إنه سيسعدها. بجانب حياتي التعيسة انا كاتبة، وأم لطفلة صغيرة، الوحدة غللت روحي وفقدت الشغف في الكتابة، القراءة والتطلع الى مستقبل افضل لانني بكل بساطة أعيش في جحيم يحرق روحي المنتهية بسبب الإهمال..وملامحي البريئة تعدت مرحلة الشقى والقهر. منحت لزوجي اجمل عائلة ولكنه تجاهل قيمتها قيمة كم انني ضحيت من أجله تعبت و استهلكت قوتي العقلية والجسدية لأجل سعادة عائلتنا وفي المقابل لم احصل على شيء سوى الجشع وابتعاده عني بكل مرة كنت أحاول معه، ضغوطات الحياة العمل أعمت عيناه وقتلت كل شيء جميل في حياتنا الزوجية، ذبل ذاك الحب الكبير بيننا وانا خسرت الكثير، فقدت حنانه واهتمامه، حبه ورعايته كأب وكزوج في المنزل. التزمت الصمت من أجل صغيرتي ولم أتسبب بمشاكل تنهي زواجنا. كل هذا الالم القلب القهري القوي أدى الي ان اغرق في بحر حب الخطايا مع رجل يقدرني، يهتم بي كطفلته الوحيدة، يحبني بجنون وهوسا، يعشقني وكانني كنت كل ما يمتلكه بهذه الحياة كنت منزله الأبدي وأم أطفاله الذي لن يولدون يومًا.. فاستسلمت له بكامل رغباتي وأصبحت ملكته مرسومة على جبينه!