في إحدى البيوت العراقيه من الزمن القديم وفي ضواحي بغداد الهادئه ..
هناك اسرار تختبىء خلف جدران البيت تخفي بداخلها مشاعر أفراد هذا البيت ايا تكن هذه المشاعر ..!!
هل هيه الكراهيه ام الحقد..
او قد تكون مشاعر الحب الممزوجه بالخوف والقلق من المستقبل الم جهول
فما هيه المشاعر التي تختبىء خلف تلك الجدران
وبماذا يشاء القدر ان يظهر من هذه المشاعر المخفيه
لكن .. !!!
في إحدى تلك الغرف هناك السميدع
من هو السميدع وماذا جرىء له
وكيف ستكون حياته .. هل من الممكن أن تكون هناك مصالح من قبل اقرب الاشخاص اليه ..؟
* حقيقيه
بقلمي انا ايڤين
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
"في الظلام الذي لا يعرف النور طريقًا إليه،
حيث تختلط صرخات الماضي
بأنفاس الحاضر، ولدت "قربان".
لم تكن ولادتها فرحة،
بل نذير شؤم لقدرٍ قاسٍ
يتربص بها منذ اللحظة الأولى.
طفلة وُجدت بين أنياب الشر،
وحولها تتراقص أشباح المظلومين
ترسم على جدران الصمت
حكايات لا يجرؤ أحد على روايتها.
في بيتٍ أغرقته دماء الأبرياء،
كانت خطواتها الأولى تسير على رماد الأحلام،
وكانت عيناها الصغيرتان تتعلقان بمشاهد يرفض العقل تصديقها.
كل جريمة كانت تُنقش في روحها كوشم لا يُمحى، وكل صرخة تُغرس في أعماقها كخنجر يزيد من أوجاعها.
لكن من يظن أنها مجرد ضحية مخطئ.
في أعماقها، كان ينمو غضب أشد سوادًا من الليل، وسرٌ مظلم كالحفرة التي لا قرار لها. كانوا يظنون أنها ضعيفة، لكنهم لم يعلموا أن الظلام الذي يحيط بها قد جعلها جزءًا منه.
للكاتبه :- مريم احمد
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..