e_mmn_a's Reading List
17 stories
[أصبحت الشقيق الأصغر للبطل في روايه بوليسيه] by Benka0
Benka0
  • WpView
    Reads 38,360
  • WpVote
    Votes 2,819
  • WpPart
    Parts 24
[I became the younger brother of the hero in a detective novel] عندما يجد نفسه محبوسًا في جسد طفل كان ضحية قاتل متسلسل، يواجه مصيرًا مرعبًا داخل روايته المفضلة. الآن، وقد أصبح شقيق بطل القصة ، عليه أن يتحدى أحداث الرواية ويكشف القاتل،هل سيتمكن من النجاة وتغيير النهايات؟ •••••••••••••••••• ✨هتبقي أجدع لو دخلت قريت الفصل✨
الشرير محرك الدمى ✨✨ by read-light
read-light
  • WpView
    Reads 35,021
  • WpVote
    Votes 2,407
  • WpPart
    Parts 23
يستيقظ أشريون أعظم ساحر في العالم من جديد وهذا بعد وفاته أثناء المعركته أخيرة ضد الشياطين والوحوش والتي تم فيها قتل ملك شياطين في جسد طفل و هذا بعد مور 500سنة أشريون :لماذا بحق الجحيم تجسدة في جسم طفل بعمر 5 ماذا فعلت لأعاقب بهذا شكل ولماذا كل شخص هنا مجنون أكثر من الذي سبقه. ترقبوا الأحداث حماسية ومغامرات (ملاحظة الكاتبة : أول قصة إلى من تاليفي يرجى الدعم 😁😁😁🥰)
"مجددًا؟ آسف... هذه المرة أنا فقط أمير محتال!" by rwzi_1
rwzi_1
  • WpView
    Reads 13,140
  • WpVote
    Votes 1,276
  • WpPart
    Parts 7
"أمير؟ نعم. محتال؟ بالتأكيد. بطل أو شرير؟ لا تزعجوني." "تقرير حالة: ما زلت حيًا. للأسف." "حسنًا... ها نحن ذا مجددًا." "تجسدتُ مجددًا؟ رائع... دعوني أرتاح هذه المرة!" اسمي فيليب. الأمير الخامس للإمبراطورية. نعم، ذلك الفتى التعيس الذي لا يملك لا سحرًا ولا عضلات ولا حتى موهبة محترمة. أنا فيليب ذلك الفائض البشري الذي لم يجدوا له وظيفة أفضل من كونه وصمة عار في العائلة الإمبراطورية. في حياتي الأولى، حاولت أن أصبح بطلًا. قررت أن أثبت للجميع أنني لست مجرد رقم زائد في شجرة العائلة الملكية. أعترف، كانت فكرة غبية جدًا. انتهى بي الأمر ميتًا بعمر الخامسة عشرة، بعد حادث سخيف لم يروِ حتى فضول كتّاب التاريخ. في حياتي الثانية، فكرتُ أن البطولات لا تناسبني. قررتُ أن أكون الشرير الأكبر، ذلك الذي تكتب عنه القصائد المظلمة. حرقتُ القارة، روّعت الشعوب، وانتهى بي الأمر مقتولًا على يد مجموعة أبطال يظنون أنفسهم مهمّين. عظيم. ظننت أن هذا يكفي. أن ينتهي المسلسل الرديء هنا. لكن للأسف... استيقظتُ مرة ثالثة في جسدي بعمر الثامنة بذكريات حياتين عقيمتين. لا بطولات هذه المرة. لا شرور مبالغ فيها. لا مسرحيات سخيفة. لن أكذب: لا أملك الطاقة لإعادة الكرّة. لا أريد أن أكون بطلًا. ولا أرغب في لعب دور الشرير العظيم مجددًا. الخطة هذه ال
سقوط بلا صراع  {Falling Without Struggling} by Ashley_she
Ashley_she
  • WpView
    Reads 137,736
  • WpVote
    Votes 9,857
  • WpPart
    Parts 73
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية التي كنت تسخر منها دائمًا؟ تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها. الآن أنت "نيكلاوس فون فالديرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت: لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟ من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟ ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك. تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟ ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك. في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
الموت هو النهاية الوحيدة للشرير by Hanako56
Hanako56
  • WpView
    Reads 7,546
  • WpVote
    Votes 634
  • WpPart
    Parts 14
في عالم يحكمه النبلاء، وتنهشه المؤامرات والسحر الأسود، يجد شابٌ عادي من عالمنا نفسه متجسدًا في جسد "ليسين أرنولد" - النبيل الملعون والشرير الأخير في لعبة فانتازيا قاتمة اعتاد لعبها. لكن ما لم يكن يعلمه، أن القصة ليست مجرد لعبة... فالجسد الذي يسكنه يحمل ماضٍ مظلم، وقلبًا محاصرًا باللعنات والدماء. والمصير الذي ينتظره هو موتٌ حتمي على يد الأبطال. الآن، وقد عرف نهاية هذا العالم، قرر ليسين أن يتمرد على قصته. لن يلعب دور الشرير... بل سيعيد كتابة قدره بنفسه، سلاحًا في الظل، ووجهًا خلف قناع. لكن حين تبدأ الأرواح الملعونة بالاستيقاظ، وتظهر قوى خارجة عن قوانين اللعبة... يتحوّل البقاء على قيد الحياة إلى لعبة موت لا ترحم. فهل يمكن للشرير أن ينجو؟ أم أن الموت... هو النهاية الوحيدة حقًا؟
حياة الامير الكسول:  لا اريد بطولة و لا شجاعة  by Hanako56
Hanako56
  • WpView
    Reads 38,184
  • WpVote
    Votes 2,183
  • WpPart
    Parts 26
عنوان الرواية: "حياة الأمير الكسول: لا أريد بطولة ولا شجاعة! ..... " عذرًا أيتها المملكة، لقد قررت أخيرًا... لا أريد أن أكون منقذكم، ولا فارسكم الشجاع، ولا حتى ساحركم العظيم. سأكون فقط الأمير الرابع الكسول... الذي يحب النوم والوجبات الفاخرة. اسمي كاين، ولدت في العائلة الملكية كابن رابع للإمبراطور العظيم، لكن دون أي موهبة في السحر أو القتال أو حتى السياسة. الكل نظر إليَّ بازدراء، وأخي الأكبر قال لي يومًا: "وجودك مثل الزينة الزائدة على التاج، لا فائدة منك." ومع ذلك... في حياتي السابقة؟ كنت بطلاً. أنقذت العالم. مت مرات كثيرة، وتلقيت الطعنات والخيانة والدموع. لقد سئمت! ولذلك عندما استيقظت في هذا العالم الجديد، قررت من البداية: لا بطولة، لا تضحيات، لا دراما. أريد فقط أن أعيش في قصر صغير، أربي قططًا، وأتهرب من الاجتماعات الملكية. وإذا اضطررت لفعل شيء... فسأقوم به بطريقتي: التحايل، الكسل، واللعب بعقولهم الذكية. فلتبدأ فصول حياة الأمير الذي لا يريد شيئًا سوى الراحة... فحتى في عالمٍ من السيوف والسحر، هناك من يحلم بقيلولة طويلة تحت شجرة ليمون.
اريد ان اصبح الامبراطور  by Hanako56
Hanako56
  • WpView
    Reads 4,995
  • WpVote
    Votes 433
  • WpPart
    Parts 14
--- العنوان: أريد أن أصبح الإمبراطور في قلب الإمبراطورية السوداء، وُلد الطفل الرابع للإمبراطور... طفل بعيون زرقاء متوهجة كشظايا جليد، وشعر أسود كثيف ينسدل كظلٍ ملكي، يختبئ خلفه الغموض والهدوء القاتل. كان اسمه أسير. بدا دائمًا مختلفًا. لا يشبه إخوته المذهّبين، ولا يشبه والده الذي يحكم بقبضة من نار. بل بدا وكأن الليل قد أنجبه... ونسج له ثوبًا من الأسرار والتيجان المكسورة. رغم أنه في الخامسة فقط، كانت نظرته تثير القلق في قلب الجنرالات، وتثير الغيرة في عيون الأمراء. لم يكن الوريث الشرعي. لم يكن الأقوى. لم يكن الأكبر. لكنه كان الأجمل... والأذكى... والأكثر خطورة. وحين جلس ذات يوم أمام مرآته الصغيرة، مرتديًا تاجًا سرقه من غرفة العرش، همس لنفسه بصوت بالكاد يُسمع: "أنا لا أريد أن أبقى أمير الظل... أريد أن أصبح الإمبراطور." وابتسم. ابتسامة طفل... لكن بعينَي شيطان صغير. --
الموت يطاردني by Hanako56
Hanako56
  • WpView
    Reads 7,219
  • WpVote
    Votes 488
  • WpPart
    Parts 13
مرة.. مرتان... ثلاث مرات....... عشر مرات هههههههههه.. اليس مضحكا مت عشر مرات. و في كل مرة اعيش حياة اسوء من سابقتها... كل مرة اتجسد في جسد و عالم جديد مع ذلك الالم واحد. كنت شابا يتعرض للتنمر بكثرة حتى قررت الانتحار.. ظننتني سارتاح. لكن استيقضت و انا عبد عشت مثل الكلب حتى مت من التعب. ثم اصبحت متشردا يعاني البرد و الجوع و في النهاية مت مدهوسا بعربة. بعدها. ................................. و في حياتي الاخيرة و لدت لدى والدين دائما يعذبانني و في النهاية اصابني الوباء و اخذ ينهش جسدي. كان الالم لا يطاق و في النهاية قتلت نفسي لارتاح من العذاب. ياترى ماذا ستكون حياتي التالية؟