"قبل أن تقرأ"
فكرة "الانتقال لعالم آخر" أو "التجسد" الواردة في الأحداث هي حبكة أدبية خيالية فقط، ونحن كمسلمين نؤمن أن الروح بيد الله وحده، ولا تناسخ للأرواح ولا تجسد بعد الموت.
يستيقظ أشريون أعظم ساحر في العالم من جديد وهذا بعد وفاته أثناء المعركته أخيرة ضد الشياطين والوحوش والتي تم فيها قتل ملك شياطين في جسد طفل و هذا بعد مور 500سنة
أشريون :لماذا بحق الجحيم تجسدة في جسم طفل بعمر 5 ماذا فعلت لأعاقب بهذا شكل ولماذا كل شخص هنا مجنون أكثر من الذي سبقه.
ترقبوا الأحداث حماسية ومغامرات (ملاحظة الكاتبة : أول قصة إلى من تاليفي يرجى الدعم 😁😁😁🥰)
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية التي كنت تسخر منها دائمًا؟
تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها.
الآن أنت "نيكلاوس فون فالدرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت:
لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟
من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟
ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك.
تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟
ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك
في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك.
في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة
هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟
جميع الحقوق محفوظة لي كمؤلفة. يمنع نسخها أو إعادة نشرها أو استخدامها في أي مكان آخر.
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوته م ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
---
تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية.
ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم.
لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة.
وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص.
"حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن."
لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره.
"مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟"
كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته...
"... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!"
مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة:
[من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.]
"مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!"
---
التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا.
إجمالي الفصول: __