{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
_تلك الجملة... وقعت في حبه منذ النظرة الأولى. لم أكن أصدقها، لكن صدقتها تمامًا الآن حين التقت عيناي بعينيه. لم أتخيل أبدًا أن يأسرني بهذه القوة.
_ وهل تظنين أن الاختيار يكسر القوانين؟ قد تختارين الاتجاه... لكن القوة التي تحرككِ ما زالت تعمل.
_تفضّلي، لا أعترض أبدًا، لكنني أشتهي نوعًا آخر من الآكل.
_«كلّما اقتربنا أكثر، تلاشت كلّ حدودنا، وأصبحتُ أنا وأنت... كلُّ شيءٍ واحد، تحت جاذبيتي.»
_أنا أستاذ فيزياء، وأنتِ المتغيّر الوحيد الذي حوّل كل معادلاتي إلى حب لا يخضع لأي قانون.
_جيون جونكوك
_كيم دايونغ
(طالبتي)
(استاذي)
جميع الحقوق تخص الكاتبة أميرة الشافعي
**مقدمه**
مي الفتاه الرقيقه انهت تعليمها الجامعي
وخرجت تبحث عن عمل لتساعد امها وشقيقها الصغير الذي يدرس بالثانوية العامه
اسرة مي التي تقيم بحي شعبي بالمنصورة
لا تمتلك الا المعاش الصغير لوالدها المتوفي
تخبرها امها ان لها اقارب اثريا ء بالقاهره يمتلكون شركات تعرض اعلانتها على شاشات التلفاز
وهناك تحدث مفارقات عجيبه ويتبدل حال مي من مو ظفه بالشركه الي الي احدي الملاك
لكن هناك عواقب وشروط
ماذا ستفعل مي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابنٌ نشأ في الظل، مكروهًا دون أن يخطئ، منبوذًا دون أن يعرف السبب.
لم يكن أحد في القصر يرغب بوجوده، وإذا حضر لم يشعر أحد بوجوده...
مجرد ظل عابر، سراب ساذج في أعينهم. عاد مُكرهًا، محمّلًا بوزر لم يرتكبه، فقط لأنه وُلد...
فقط لأن أمه اختارته قبل عشرين عامًا، فكان وجوده الشرارة التي استُغلت لنسج تلك المؤامرة.
لا أب يعترف به،
ولا إخوة يمنحونه حق الدم،
ولا فرد واحد من العائلة يراه جديرًا بأي شيء.
لكن السؤال لم يُطرح بعد:
هل كان هو أصلًا يريدهم؟
هل احتاج إلى حبهم يومًا؟
هل كان حقًا ذلك الشخص الضعيف، الذي رسموه في مخيلتهم؟!
< هو رجل اشبه بوطن لشخص تم نفيه وانا المنفيه التي قتلها الشوق للوطن >
"وان اخفقت بالحب فعلميني كيف احب زهرتي"
بدأت 2022/10/25
انتهت 2024/2/16
#جبون جونغكوك
#كانغ لارين
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
قلب قاسي لم يعلم الحب كيف السبيل لقلبه المتعجرف ؟
يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعه بنفسه فهو الحفيد الأكبر لعتمان الجارحي
أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط
من هو هذا الأحمق الذى يجرء علي الوقوف أمام أحفاد الجارحى ؟؟!!!
ورث عنه القسوة والقوة ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور لم يتجرء أحدا علي الحديث معه فهو الموت المدمر للاعداء .
أما الحفيد الأخر لعتمان فهو رمزا للغرور والتعالي لم يبالي بمشاعر أحدا من قط
ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة ترأه مغرور وترفض الخضوع له كيف سيكون تصرفه؟؟!!!
وذلك القاسي ماذا سيكون مصيره أمام تلك العنيدة الأخرى ؟؟!!!
وذلك الذي يهرب من العشق تحت مسمي أبيه فيجعلها ترددها بأستمرار لتعلم أنه لها أخا لا غير هل ستحطمه أم سيحطمها أم القيود ستكبل للنهاية ؟؟!!
هل سيصمد أحفاد الجارحي عمالقة السلطة أمام تلك الفتيات البسيطة ؟؟؟؟!!!!!!
كل ذلك وأكثر في
#رواية_أحفاد الجارحي
#بقلمي_ملكة_الأبداع
#آية_محمد_رفعت
مااصعب ان ندرك حقيقه الامور وان نري الحقيقه التي مر اعوام ونحن نظن غيرها،ويمكن ان نظن ان صله القرابه او الدم هي من انقي العلاقات واخلصها ولكن عندما نكتشف العكس وان اقرب شخص الينا او مانعتبره كذلك هو مجرد خدعه يطعن الذي امامه في ظهره،وتختلف ايضا بعض الامور عندما يدرك الانسان انو ظل يعيش في اوهام لاعوام عديده والحقيقه مختلفه وقاسيه كثيراعندما يعلمها،ويعلم ان ماكان يعيشه هو مجرد اكاذيب و ان الشخص الذي اعتقد انو هو عدوه ليس كذلك وانما هو شخص مختلف تختبئ وراه اسرار عديده...........
المقدمة
هو قاسي ومتملك لايعرف الرحمة هي بريئه رأت جريمة بعينيها كانت السبب في ان تقع هي في شباكة كفريسة لحمايتها ولكن قسوتة تبقي الشئ الوحيد الذي لا يمكن حمايتها منة فهل قسوتة عندما تتحد ببرأتها ستفوز ام ستقع هي في براثن هذا القا سي الذي لا يعرف شئ عن الرحمة الي الابد
ذلك الصعيدي الذي أحتل قلبي ، لم أكن أعلم قط أنه سيأتي اليوم الذي يدق فيه الحب بابي ، لكنه دق بابي وجلس متربعا على عرش قلبي ، أعتقدت أني لا أحبه وأنه مجرد تعلق ، لأكتشف أني أعشقه وهو يعشقني ، لأصبح معشوقته
لربما تكون الرواية بها بعض الأخطاء الإملائية الواردة والقادم أفضل بإذن الله 🤍
(الرواية قيد التعديل)
عندما يتسلل الفتور بين فهد و ندى بعد زواج دام لمدة خمس سنوات و يدركان أن زواجهما وصل إلى نهايته خاصة بعد دخول ايمي إلى حياة فهد الذي ظن أنه وجد معها الحب الحقيقي ،ليكتشف بعد ذلك انه كان يركض وراء سراب و ان ندى هي جوهرته الحقيقية