قصة اجتماعية بحتة
عن فتاة حالمة تهرب من الواقع لاحلام يقضه
تتشابك احلامها مع الواقع القاسي ..اقدار الحياة تلاحقها في كل زاوية
لترى نفسها في معترك الحياة اليومية
بين مطرقة الاقدار وسندان الاختيارات
قصة صهباء ليست مجرد قصة فتاة تكافح ضد صعوبات الحياة، بل هي حكاية عن الإيمان بالذات، وعن القوة التي تنبع من القدرة على التكيف مع ما يفرضه القدر، ومحاولة العثور على توازن بين الطموحات الشخصية والواجبات الإنسانية.
كانت هناك فتاة حياة مأساوية مع عائلتها تعنفت وتألمت من جميع النواحي
مع الرغم ان الذي مررت به صعب وتعرضت الفتاة الى انكسارات ولكن تدور وتمضي الايام وتتغير الاحداث وهل تتحر من ذالكَ القفص المليئ بـ الاتهام أم لا ...
هل الفتاة ستتغير امورها?!
أم يفرج لها?
سوف نشاهد معاً حتى النهاية
ونرى ما مصيرها وهل تنتصر
في معركة الحياة أم تخسر?!..
فـَي مڪان أخر يحيطهُ الحبُ
مغرورا متكبراً مع طفلةً بريئه
حاول ان يكسرها في ماضيه والامه ولڪن كانت مثل طريقاً مفتوحً الى الراحة والـسكينـة
حتىَّ أصبح مهووساً بشـعرهـا
الاحمر الذي أثار جنونهِ
كانت فتاةً عادية حتىَّ نبض قلبها اليه أغرمت بحبةُ واهتمامهِ وعاطفتهِ اليها كان في نضرها أباها أو جزئاً من روحها المرحة
لم تعلم هذا المهووس سوفَ
يسچـنها بقفـصهِ
هل سـينتصر حبهم أم لا ..!!
هذهِ وصفِ القصـير والبـسيط لـقَصـة أبطال قَـفـص الاتـهـام ..
شـَهـرزاد عـلـي ✨🤎.
الكاتبة"زمن علي" .
_"في عتمة الليل، حيث تتراقص الظلال على جدران الصمت، وُلدت الحكاية من رماد الألم. كانت الكلمات ثقيلة كالفحم، تحترق في الصدور قبل أن تُقال، تنحت ملامحها على وجوه الزمن المتعب. كل جملة كانت جرحًا، وكل مشهد صرخة مكتومة، حتى صار السرد نهرًا داكنًا يجرف معه بقايا الأحلام المكسورة والوعود المنسية."
#ذنوب_الحُر
كل فراشة متناثرة وليس لها ملجأ،
لكنها تستمر في صراع الحياة لتعيش بسلام.
كسرت جناحيها بعنف، وحطموا قلبًا بلا رحمة،
لكنه ظل قويًا في مواجهة المصاعب.
أين ستنتهي هذه الفراشة؟
فهل سيدمرون ما تبقى من شظايا ؟
أم أنها ستعيش مزدهرة مرة أخرى؟؟
انضمو وياي بروايتي المتواضعه
#عزله_شضايا
ابدا بسرد روايتي
بتاريخ
2024/2/2
في وسط البيت، حيث الظلام يعم المكان، تعيش فتاتان في قلب الحقد والغل. تسعى إحداهن للانتقام من أجل موت اختها.
هناك، في وسط العائلة، يسود الظلم والكراهية. هل سنعرف من أين أتى هذا الكره والظلم؟ أم سنكتشف حقائق كثيرة ونفهم السبب وراء هذا الألم الذي يعتصر قلب هذه الفتاة؟
أهلاً بكم في روايتي، حكاية من أجمل الحكايات. أهلاً بكم في قصة اليوم، قصة الظلام والكراهية، الحقد والانتقام، البرود والغضب، والظلم الذي لا ينتهي.