دارك رومانس _نظيف
إدمانه الجديد...
لم تعد السلطة ولا أكوام جثث ضحاياه تُشبع هوسه كما في السابق لأنه وجد أخيرًا الشيء الذي سيبتلع ما تبقى من عقله ويُغذي هوسه..هي.
تُختطف إلوين على يد عصابة للاتجار بالبشر بسبب خطأ بسيط لتجد نفسها معروضة في مزادٍ سري للنخبة..لكن حين يفشل جسدها الممتلئ في جذب المشترين يصدر القرار بالتخلص منها لكن مجرى اللعبة يتغيّر في اللحظة التي تقع فيها عيناه عليها فيُخيّرها بين العودة إلى العصابة والموت..أو أن تمنحه ذاتها بكل ما تملك.
يعتقد كاسيان بكونه أهم عضو في طائفة غامضة دموية تعاقب المجرمين بأبشع الطرق وتُطلق على ضحاياها اسم المُذنِبون أنه لا يمكن لأي أحد يعرفه أن يُخفي عنه سرهم مهما كان قذرًا ومظلمًا حتى والده..إلا هي..التي تُخفي خلفها ماضيًا ملطخًا بالدماء، وتُطلق على نفسها الاسم ذاته..
المُذنِبة.
نيڤيرا كولينز هي كاتبة عوالم خيالية، تهرب بالكلمات إلى ممالكٍ من ثلجٍ وسحر... لكنه هذه المرة، لم يكن خيالًا.
استيقظت داخل روايةٍ تعرفها جيدًا... عالمٌ ملكي يتداعى على حافة الانهيار، حيث الحروب تشتعل في الخفاء، والعرش يترنّح فوق أسرارٍ دامية.
وهو... لم يكن مجرد شخصية. أميرٌ غامض من سلالة ڤولكارين، يراقب العالم وهو يختلّ أمام عينيه، مدركًا أن القصة لم تعد تسير كما كُتبت.
بين سيفٍ مقدّس اختارها دون تفسير، وغابةٍ تهمس بعواء المستذئبين، تبدأ الشقوق بالظهور... خللٌ يتسع، يربك القوانين، ويجذب أشخاصًا لا ينتمون لهذا العالم.
لكن الصدمة الحقيقية؟ أنها ليست الوحيدة.
شخصياتٌ أخرى... تتذكّر. تتجسّد. وتحاول تغيير مصيرٍ كان يفترض أن يكون ثابتًا.
وفي عالمٍ تتشابك فيه النوايا، وتُخفى فيه الحقائق خلف التيجان، حيث الأعداء قد يكونون أبطال الرواية أنفسهم...
عليها أن تكتشف: هل هي جزءٌ من القصة... أم الخلل الذي سيُسقطها بالكامل؟
«الجزء الأول من سلسلة سجلات النظام»
(الرواية مكتملة ✨)
ليس كل لقاء يبدأ بحب، ولا كل تغيير يأتي بضجيج
بين امرأة جعلت من مبادئها أسلوب حياة ، ورجل ظن أن الإيمان صفحة أغلقها منذ زمن تبدأ حكاية هادئة تثبت أن أعظم التحولات قد تبدأ من موقف عابر... أو كلمة صادقة... أو دعاء لا يسمعه إلا الله.
.
.
.
"كان حبّها أول صلاةٍ يعرف فيها الطمأنينة، وأول طريقٍ أعاده إلى الله."
.
.
.
أورورا كاميليّو
ريكاردو دي ڤالنتي
"أكرهك."قالت.
اقتربتُ منها قليلًا وانحنيتُ برأسي."تخيّلي حجم الارتياح الذي ستشعرين به لو كنتُ أبالي."
تُضطرّ زوي فتاةُ المدينة التي لم يلامس الطينُ كعبَها العالي يومًا إلى العمل في مزرعةِ راعي بقرٍ متجهّمٍ ووقح بعدما هدّدها بإدخالها السجن إثر كسرها مجموعةً من مقتنياته الثمينة دون قصد..تأتي هذه الورطة بعد أن أُجبرت على مغادرة نيويورك الحالمة إلى قريةٍ نائية تفتقر لأبسط مقوّمات الحياة إثر تراكم ديون والدها التي أغرقت منزلهم الصغير في نيويورك.
بين سعيها كخبّازةٍ ناشئة لتسويق فطائرها ودروسِ اليوغا التي تمنحها لأهالي البلدة تجد زوي نفسها هي وكعوبها الفاخرة غارقتين في الوحل البلدة محاصَرةً بين روث الأبقار وقسوة مديرها العابس.
ماريا إرنانديز غارثيا، سيدة أعمال بارعة وواحدة من ألمع الشخصيات في عالم الاقتصاد والسياحة في الولايات المتحدة. تقف في قمة النجاح، تُحاط بهالة من القوة والغموض تجعلها محط إعجاب وخوف على حد سواء. ومع ذلك، وراء هذه الواجهة المثالية تختبئ أسرار مروعة عن ماضٍ لم تتمكن من نسيانه، ماضٍ دفعها لمغادرة ديارها منذ أكثر من عشر سنوات، هاربة من جراح لا تزال تنزف في أعماقها.
تعيش ماريا حياة متقنة البناء، إلا أن علاقتها بعائلة إرنانديز غارثيا، إحدى أقوى عائلات العالم السفلي، تضفي عليها ظلالًا من الشك. تلك العائلة، التي تحتفظ بعلاقة تاريخية قوية مع عائلة آل مارتينيز، تتشابك معها في شبكة معقدة من الولاءات والاتفاقيات.
ماركوس مارتينيز، رئيس آل مارتينيز، يُلقب بـ"الوحش"، رجل يهيب الجميع برزانته وقسوته. رغم سمعته المخيفة، يحمل احترامًا خاصًا لعائلة إرنانديز. وفي خطوة لتوطيد العلاقة بين العائلتين، تقرر تزويج ماريا من ماركوس، زواج يبدو على السطح مجرد اتفاق سياسي، لكنه يحمل في طياته الكثير من الغموض والمخاطر.
بين ماضٍ يطارد ماريا وحاضر يفرض عليها تحالفًا مع رجل غامض كماركوس، هل ستكون هذه الخطوة بداية لتحالف أقوى بين العائلتين؟ أم أن الماضي سيعود ليحطم كل ما تم بناؤه، ويشعل حربًا جديدة في عالم لا يعرف سوى