الـكِـتَـاب الأول(مكتملة🍒)
يحبها حبا مصونا نقيا كصفاء الغدير قبل أن تمسه الأكف، يخفيه في صدره أعواما لا يحصي عددها، لا يبوح به ولا يهمس بهجة منه، بل يرقبها من دائرة البعد رقبة العابد لما حرم الله، يحفظ بينهما ستر الحياء، ويصون مقام الاحترام صونا لا يعتريه خلل.
شهد أطوار نشأتها مذ كانت هزيلة الخطو في ديار الطفولة، ترفل في ثياب البراءة، حتى أينعت في ربيعها، فغدت آية في الجمال وتمام السيماء.
هي لا تراه إلا أخا لصديقتها لا يخطر ببالها غير ذلك، أما هو فكان يراها نصيبه المكتوب وزوجته التي قدر الله أن تكون سكنه ودربه؛
قصدُه نحوها طاهر لا تشوبه شائبة ومودته لها ثابتة، يرعاها في صمت الفؤاد رعاية باذر زرع في أرض العفاف، يسقيه من صدق النية حتى إذا جاء أوان الحصاد، استأذن أهلها فظفر بها زوجة طيبة وحلالا يدخل به بيته على نور وطمأنينة.
(الروايـة ليسـت دينيـة و إنمـا ذات طـابـع دينـي)
رَائِــف مَـالافـوريَـا
جَـواهِـر روزفِـلـت
بدأت : 15/08/2024
انتهت:
كل الحقوق محفوظه لـ صفحتي على الواتباد !!
لااسمح لاحد إتهامي بالسرقة لمجرد تشابه بالأفكار و الكلمات!!
إن لـم تنل إعجابـك القصـة المرجـو عدم متابعتهـا و إلقـاء تعاليـق سلبية اتجاههـا
قلبان أحبا، كان حباً محرما دينيا
كانت هي السلام في عالم صاخب.
وكان هو الهوى الضائع في غياهب ومتاع الدنيا.
التقى قلباهما فكانا قلبين محرمين.
كانت عابدة تقية عفيفة.
وكان هو ملحداً ضالاً تائهاً.
أحبته، لكن عفتها ودينها منعاها.
أحبها، لكن القدر منعه.
في حرب الحب والدين من الصعب التنبؤ بالفائز
الإقتباسات، الأحداث، والشخصيات من وحي خيالي، لذا لا أسمح بأي سرقة من أي نوع.
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل
في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي
ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لكِ الخلاص إن كنتِ لي الحياة"
"سأكون لكَ الموت إن لمستني "
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أين نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصميمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إكتمالها:......
تنويه: الرواية بسرد قديم ولم تخضع لتدقيق اللغوي بعد يرجى اخد هذا بعين الاعتبار.
" وَ مَايُعرفُ عَنِ الحُبِ إنٰ هو إِلاَ هَوَى فَماذَا إنْ كَاَنَ وَجْدَاً أو نَجْوى.... الوَجْدُ إنْ افَترَقا والنَجوىْ إِنْ التَقياَ.....بَعيدَاً في مكَانٍ ما حيث قُدِر لبَعضِ القلوبِ أن تَهوىَ وتُبتَلى بِمتَلازمةِ حُبِ المحظور ... أَصابَ الضَنى أرواحَاً آستَحالتْ أن تَلتقي فهل سَيكتبُ لهاَ اللقاء يوماَ؟ وهل سَينسجُ القَدر خيوطاً لِيربِط على أفئدةٍ أضْنَاهَا الشجى؟! وكَيف لقلبٍ مُتشبعٍ بالايمانْ بالله أن يَجتمع مع قلبٍ لا يؤمن بِوجود الاله؟!
-
-
-
"لم يَكنْ بمسلمٍ ولا هي بمسلمةٍ....هو حالمٌ لم يحالفهُ الحظ وهي عازفةُ كمان تائِهةْ..وكل منهما يبحثُ عن
ظالتهِ بعيداً عن قيود العَائلةْ."
-
-
"لم يَكن ليرجو القرب منِْ أحد لكنهُ رنا اليها وانتفضَ فؤاده رَاجياً قُربَهاَ..."
-
-
"لم تَكُنْ لتفتح بوابة عرشها... ولم يُرد أن تكون مَلكة
مايقبعُ يساره لكنها كانتْ قناديل الضياء في عالمه وكان الملاذ الآمن في عالمها...!"
سرقة روايتي تكلفك اجراءات قانونية.
بدأت 3جوان 2024 انتهت 21ديسمبر 2024
#كل الحقوق محفوظة لي، فكرة الرواية هي الاولى من نوعها ولا اتسامح مع اي سرقة مهما كانت.
في دوامة الحياة حيث تلتقي الأرواح على مفترق الإيمان والهوى، يُطل شاب متوحد مسلم، ينسج مع وحدته حكاية تُحاكي العزلة، ليتغير مجرى حياته عندما تدخلها تلك المسلمة . وفي ظل صخب هذا الصراع، يتشابك مصير أستاذ مسلم أساس حياته مبادئه، وطالبة مسيحية تُجاهد لتوازن بين نداء القلب وقيد العقيدة. على الضفة الأخرى، تنسج قصة حب أخرى بين مسلمة ومسيحي، تتحدى قيود العُ رف، وكأنها تمشي على حافة المستحيل
في حرب الحب والدين، من الصعب التنبؤ بالفائز.
الجزء الثاني لرواية forbidden hearts