لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبقى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
عندما يجتمع المال والسلطة والقوة والقسوة بي رجلان ويعشقان نفس الفتاة احدهم ضابط والاخر شيخ فأي حرب ستقام يا ترى؟!
..... لم يُخلق الحب يوماً للجبناء .....
..... فحرب العشق تحتاج لبطل .....
.... راوية حقيقة ....
كانت القسوة هى نهجه الذى يسير عليه لا يغفر ولا يعرف للرحمه طريق حتى اسرنى بالاجبار وبالقسوة بين حصونة ليكون هو حضرة الضابط زوجى
تاريخ النشر 7 / 1 / 2021
هو انتي من جائتي من أجل ابنك لكن عشقتك واصبحت مهووس يا مهلكتي الفاتنه ولكن كيف اعشقك وانتي أرمله اخي الصغير فأنا هكذا اخون اخي بل ابني الصغير
هي انا احب زوجي كثيرا هو اب طفلي الصغير لكن انت تسللت الي قلبي وامتلكت قلبي وعقلي وكياني لكن ساظل فتاه حره ومتمرده رغم عشقي لك
في بنت هادية وناعمة من عيلة مرتاحة شوية، عمرها ما دخلت حارة شعبية قبل كده، بتروح تزور صاحبتها المقربة اللي ساكنة هناك كام يوم بسبب ظروف معينة. أول ما تدخل الحارة تحس إنها دخلت عالم تاني... صوت العيال، الستات اللي قاعدة قدام البيوت، الخناقات اللي بتقوم فجأة، والعيون اللي بتراقب أي حد غريب.
وهناك تلمحه لأول مرة...
بطل الحارة. شاب في أوائل التلاتينات، طويل، ملامحه حادة، صوته خشن وعصبي بشكل يخوف. كل الناس عاملاله حساب، محدش يقدر يرفع عينه فيه، ومع ذلك معروف إنه جدع وابن أصول، خاصة مع أمه وأخته الصغيرة اللي بيعتبرهم نقطة ضعفه الوحيدة. عايش عمره كله وسط المشاكل والخناقات، فبقى قاسي وبارد ومبقاش يطيق البنات ولا الكلام الناعم.
أما هي... فكانت بالنسباله صداع ماشي على رجلين.
بنت رقيقة، فضولية، وكل شوية تتورط في موقف جوه الحارة وهو يلاقي نفسه غصب عنه بيتدخل عشان ينقذها. ومع الوقت، تبدأ تشوف الجانب اللي محدش يعرفه عنه... خوفه على اللي بيحبهم، تعبه، ووحدته اللي مخبيها ورا عصبيته.
وهو كمان، لأول مرة، يحس إن في حد قدر يدخل قلبه من غير خوف.
بس الحارة ليها قوانينها... وأسرار الماضي، وكلام الناس، والفرق الكبير بينهم، هيخلي علاقتهم مستحيلة تقريبًا.
حينما تلتقي براءة وعفوية بنات الإسكندرية مع جبروت ونفوذ سلاطين القاهرة، تشتعل حرب من نوع آخر.. حرب لا مكان فيها للخطوط الحمراء، وقوانينها يكتبها رجل واحد فقط بالدم والنار والتملك.
محتوى خاص للبالغين 🔞
كان قلبه مقفول... مقفول بالقفل والجنزير والتراب.
موش لأن قاسي... لا.
لأن عينه كانت على وشك تطفى... وعرف إن الدنيا كلها هتطفى وياه.
*موسى النجار*... راجل الصعيد اللي ما يركع... ما يبكي... ما يحب.
شاف الكذب... شاف الخيانة... شاف التار... فقرر يقفل قلبه على الكل.
لحد ما جت هي.
*ذهب الهتيمي*... دكتورة عينها عسلية ولسانها سيف.
بنت العدو... اللي مفروض يكرهها... يطردها... يبعدها.
بس هي الوحيدة اللي ما خافت من ناره.
هي الوحيدة اللي شافت النار اللي جواه... وقالت _"حرام النار دي تنطفي."_
من يومها... القفل انكسر.
الجنزير اتقطع.
والقلب اللي كان أعمى... فتح وشاف.
شافها هي... وبس.
*"عشق الأعمى"*
رواية صعيدية... فيها تار... فيها كبر... فيها غيرة... فيها بوسة جبين تولع الصعيد كله.
فيها راجل قال _"دي مرتي... ستي وتاج راسي."_
وفيها بنت ردت عليه _"وانا... ما ليش غيرك... غصباً عن الكبر اللي فيك."_ ❤️🔥
---