في الطبقـات العـاجيـه من المجتمع
ليس كل من يعيش بها بخير
من دون صراعـات .. ذكريات ..أو ماضـي
بل بعض الاحيان يخلق هاذا النوع من الترف
مههوس عاشق لا يعرف الرحمه ولاكــن
طيب القلب .. لاكن افعاله تعكس غير ذالك
فهل سـيتغير هاذا المحـب القاسي اتجاه محبوبته؟
ويدفع ثمن قسوته؟
الـگـاسـر {وهـم الخـوف}
بقلمي انـا: نـور الـ نـور
قصة فريدة من نوعها
تاخذنا الزمن الطيبين
اهلنا اهل المحنة والوفه
«بين ندم المنادات والم الطريق، بين تضحياتي المتتالية، بين صبري وابتعادي، بين قطاري الذي لم يغادر السكة، بين شتات الحب والاجبار، بين مشقة الطريق، بين ايماني واحتسابي، بين كل ذاك ولدة انا»(اسمتني امي (ندم) لي أمر بذاك كله)
للكاتبة: نياࢪمحمد
العبرة بخواتمها🤍
رواية حقيقة 100٪100
اتمنئ توصل القصة الاعلئ نسبة مشاهدة🌏
منو انتٓ وشنو تريد رد علية بطريقة مستفزا
هه عزرائيل رايد روحج
سرت رجفة بكل جسمي من كلامه بس ما بينت الو هاذا الشي
رديت تفلت على الكاع وكلت ماتخوف جلبي
من كلت هيج حسيت تغير صار شخص ثاني من العصبية كام على حيلة و......
صعدت فوگ ونزعت الكعب مالتي قبل مااوصل للغرفة مشيت على كيف وبـ خطوات هادئة علمود
مـ يسمع شي ..
قبل مااوصل للغرفة وصلني صوته وهوَ يغني ويدندن بأغنية
- ردتك تمر ضيف .. وتسكت الـ يحچون
حچيك مطر صيف ما بلل اليمشون .. واستمر يدندن
وصلت يم الباب چان مفتوح على النص والباب بيه مراية من گدام باوعت عليها ..
وعدلت شعري الكيرلي الطاغي على ملامحي الحاده وبشرتي السمره ويه فستاني الأسود .. و المكياج الّي ضايف حده لـ ملامحي وجرأة
سحبت نفس عميق ودخلت وگفت بنص الغرفة وهوَ مـ انتبه چان واگف ع المراية يعدل نفسه والعطر تارسها تخصرت وحچيت بـ غيض
- اي عيني منو ردته يمر ضيف .. لـ يكون مضروب بوري واني ماادري
التفت عليَّ متفاجئ .. صفن بوجهي ثواني وباوع عليَّ من فوگ ليجوه بـ لحظتها تحولت نظرته
لـ الإعجاب
تقدم عليَّ بخطوات بطيئة بـ زيَّ العربي .. وصل يمي مـَ حچه شي دنگ عليَّ وصار قريب يم رگبتي أنفاسه الحاره ضربت رگبتي اخذ نفس قوي وشال ايدي باسها من باطنها و گال بـ صوت هادئ
- اجى الضيف الماخذ حيلي
*******
عاشقٌ مُنذ الصغر ..
ابًا مجاهد لـ ثلاث بنات ..
مُختل عقلـ..ـيّ لا يعرف الرحمة ..
والقادم أقوى ..