جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا م تنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
هتف الجد بعدم تصديق :" ماذا؟؟ تريد ان تطلق زوجتك لانها سلمتك نفسها !!"
عقد الجد حاجبيه الكثيفين فى تفكير بينما يشير الى حفيده الذى يفوقه طولا لينحنى الحفيد له فيرفع الجد انفه يشم فم الحفيد ثم يغمغم :"لست مخمورا..ربما انت "
ورفع يده المتعرقه الى جبين الحفيد الذى فهم ما يهدف اليه جده فقال :"ولست محموما ايضا".
فقال الجد منفعلا :"اذن مجنونا ".
ثم اكمل فى ضيق :"تطلقها لانها .. لو كان العكس لتفهمت ..لكن .. تطلقها لانها اطاعتك و لم تمنع عنك نفسها .هل جننت ؟"