wpflorin
لم تذهب تشوي دانا إلى الريف بحثًا عن الحب، بل هربًا من قلبٍ خذلها، وطاعةً لأبٍ لم تستطع ردّ رجائه
وهناك، بين أغصان الأشجار ورائحة الربيع، كان هوانغ ريون يعتني ببستانه كما لو أنه يعتني بالعالم كله لم يطلب منها قلبها، ولم يَعِدها بشي ء، لكنه منحها طمأنينة لم تعرفها من قبل ومع كل صباحٍ مزهر، كانت القصائد التي تكتبها تصبح أكثر شبهًا به لكن بعض الأقدار لا تترك القلوب تزهر بسلام
وحين عاد الماضي، لم يعد البستان ملاذًا...بل ساحةً لاختبار الحب، والإشتياق، والوفاء.