Favor
30 stories
Darkness bottom  by Amira_aj_
Amira_aj_
  • WpView
    Reads 7,954,228
  • WpVote
    Votes 370,586
  • WpPart
    Parts 41
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام " ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء .. ( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
LATE  by Dan-iall
Dan-iall
  • WpView
    Reads 40,708
  • WpVote
    Votes 1,620
  • WpPart
    Parts 12
ان تأتي متأخراً خير من ان لا تأتي؟ هه .. مثير للشفقة ، افضل القول الشائع ان تأتي متأخراً.. ان تأتي .. او لا تأتي بتاتاً اللعنة عليك انا لا اهتمّ.
Cherry  by Dan-iall
Dan-iall
  • WpView
    Reads 49,876
  • WpVote
    Votes 1,003
  • WpPart
    Parts 3
من كان يظن أن سكرتير بارك ممتع لهده الدرجة! تحتوى مشاهد غير ملائمة أو خادشة للبعض.
لادُونَا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 3,652,665
  • WpVote
    Votes 153,031
  • WpPart
    Parts 20
إليزا غارفاني كانت كل سنة تفوز بلقبين..الإيطالية المفضلة في مواقع التواصل الإجتماعي و كأس سباقات الأحصنة.. لهذا إهتمامها في الحياة كان لا يتعدى الأمرين.. ثم فجأة في صبيحة صيف إيطالي حار ظهر على عتبة منزلهم شخص كانت قد دفنته مع ماضيها أسفل حديقة ورودها.. راكبة خيول..سيدة الورود..و الإيطالية المفضلة لهم بيلادونا..ثم هناك الرجل الذي حولها من وردة لطيفة لوردة سامة..
رصاصة بأجنحة فراشة by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 686,742
  • WpVote
    Votes 32,449
  • WpPart
    Parts 4
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك.. ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة.. مكتملة..
نظارات و وشوم by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 12,109,914
  • WpVote
    Votes 541,752
  • WpPart
    Parts 42
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا.. الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا.. الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي.. سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..