أجمل ما قرأت 🦋🦋
50 stories
لأنه موسى by Hekaiatmahee
Hekaiatmahee
  • WpView
    Reads 332,380
  • WpVote
    Votes 12,791
  • WpPart
    Parts 17
رُوح ضائعه ، تتساءل بأي ذنب قُتلت ؟ تائهه في قلب عَالم لا يَرى أوجَاعها ، سُئمت هَذا الفرَاغ الذي يَلتهم كُل أمل ،حَائره بَين أحلامها وواقعها حَائرٌ أنا، تائهٌ بين طرقٍ لا تنتهي، سئمتُ غربة القلب وموات الروح بأي ذنبٍ أنا قُتلت؟ ألأنِّي آمنتُ بالصدق في زمنٍ لا يُجيد إلا الخداع؟ لم يَعد لي سوى صمتي ودمعةٍ تختبئ خلف رماد الأمل.
الهجــــَينـــه by Hekaiatmahee
Hekaiatmahee
  • WpView
    Reads 4,097,261
  • WpVote
    Votes 215,765
  • WpPart
    Parts 104
ظننت أن قلبي هذا لم يخلق لهُ الحب ، ونسيت أن بعض الظن أثم
(الطعنة) {قصيرة} by NehalAbdElWahed
NehalAbdElWahed
  • WpView
    Reads 1,087
  • WpVote
    Votes 47
  • WpPart
    Parts 9
قصة قصيرة من فصل واحد ون شوت😍
سلسلة دروب الهداية by dyigsg8ufy
dyigsg8ufy
  • WpView
    Reads 770
  • WpVote
    Votes 6
  • WpPart
    Parts 1
امت هتصلي؟ بكرا... همممم، طيب إنت ضامن تعيش لحد بكرا؟ لا، بس أنا لسه صغيرة، وبعدين في ناس كتير مش بتصلي وعايشين حياتهم عادي. طيب، لو الموت جه دلوقتي، مستعدة تقابلي ربنا من غير صلاة؟ ... (سكوت) لا، بس... مفيش بس، الصلاة مش اختيار، دي حياتك، أمانك، نجاتك. متأجليش لقاءك بربنا، لأن مفيش ضمان لوقت تاني. سؤال للقارئ: ما الحجة التي أخّرت صلاتك اليوم؟ وهل هي تستحق ذلك؟ صلِّ يا صديقي، فوالله لا شيء يستحق كل هذا التأجيل. الحياة سريعة، والأيام تجري، ونحن مشغولون بالدنيا التي لن تدوم لنا. نركض خلف المال، الأحلام، الراحة، وننسى أن أقرب شيء إلينا هو الموت، وأبعد شيء عنا هو الدنيا التي نلهث وراءها. الصلاة ليست مجرد فرض، بل هي راحة للقلب، طمأنينة للروح، لقاء مع الله الذي يسمع همومك حتى قبل أن تشتكيها. هل رأيت إنسانًا يؤجل موعدًا مع ملك عظيم؟ فكيف نؤجل لقاءنا مع ملك الملوك؟ لا تقل "غدًا سأبدأ"، بل قل "الآن سأعود". كل صلاة تؤجلها هي لحظة تبتعد فيها عن نور الله. لا تنتظر حتى يأتي اليوم الذي تتمنى فيه الركوع فلا تستطيع. رسالة إليك: صلِّ قبل أن يُصلى عليك، وتذكر أن أقرب طريق للسعادة هو السجود، فهل جربته اليوم؟ بقلم: تقوى محمد
المتادور by heaven1only
heaven1only
  • WpView
    Reads 448,215
  • WpVote
    Votes 51,423
  • WpPart
    Parts 36
المتادور سلفادور دي غارسيا والملقب بـ طوريرو العظيم, هو مصارع الثيران الأكثر شهرة في إسبانيا, يحبه الجميع ويحترمونه لأنه رجل عصامي وكريم وشجاع وصاحب مبدأ ويحب الخير لكل الناس خاصةً لعشيرته وله مواقف مشرفة في كافة الأمور.. لينيا هارفين, هي أستاذة جامعية تعلم في جامعة ماربيا, اشتهرت برقتها ومحبتها للجميع والضحكة لا تفارق وجهها الجميل, كما اشتهرت بعشقها للحياة ومهنتها الجميلة, وبسبب جمال روحها أحبها كل من تعرف عليها خاصةً طلابها.. لكن في السنة الدراسية الجديدة حصل لها ما لم يكن في الحسبان وتم طردها من عملها, ولكي تنسى ألمها ذهبت في رحلة سياحية إلى غرب إسبانيا ولحظها العاثر تم سرقة حقيبتها وأصبحت بلا مال وحتى بلا جواز سفرها وأوراقها الثبوتية, وهناك في مدينة اكستريمادورا في غرب إسبانيا تقع لينيا بين يدين المتادور الغاضب لتصبح أسيرته, ولكن رغم قسوته معها وكرههِ الكبير لها تعايشت مع الوجع والألم وظلت ابتسامتها تنير وجهها الملائكي وكأنها تقول له, ابتسامتي ستبقى أقوى منك ومن انتقامك. جميع الحقوق محفوظة للكاتبة هافن ولمدونة روايات هافن. ©️2025_heaven1only
(أفكار) مجرد أوهام 💜 {قصيرة} by NehalAbdElWahed
NehalAbdElWahed
  • WpView
    Reads 861
  • WpVote
    Votes 27
  • WpPart
    Parts 24
إنّ أسوأ جحيم أن تجيئ المحطة بعد انطلاق القطار وأن تدرك الصّواب وقد فات ما فات وفُقدت كلّ الفرص بلا رجعة... 2024
نجمة ولكن... (قصيرة) by NehalAbdElWahed
NehalAbdElWahed
  • WpView
    Reads 620
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 1
إنّ الوحدة عاصفةٌ ساكنة تحطّم أغصاننا الميتة على حين غفلة، وما أمات تلك الأغصان إلّا بالإهمال...
(بعد الليل)      By : Noonazad  by NehalAbdElWahed
NehalAbdElWahed
  • WpView
    Reads 1,347,352
  • WpVote
    Votes 28,746
  • WpPart
    Parts 35
رواية باللهجة الصعيدية المصرية كانت حياتها ظلام وسواد حالك لا نهاية له تخرج من هم تقع في أكبر منه، ترى بعد ذلك الليل والظلام الطويل سيأتي نور.... December 2019: January 2020
سند الكبير  by shiamaasaeed
shiamaasaeed
  • WpView
    Reads 1,569,912
  • WpVote
    Votes 36,644
  • WpPart
    Parts 29
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح : _ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد... لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة : _ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة.. لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش... رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة : _ أنت بتعمل ايه اطلع برة... نظر إليها بسخرية مجيبا : _ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين... تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب : _ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي... قهقه بمرح قائلا : _ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...